منبر العراق الحر :
ذكرت هيئة البث الاسرائيلية أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي صادقا على خطط الهجوم على إيران، وستعرض الخطط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمصادقة عليها لاحقا.
وفي إطار ترقب هذا الرد، كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية نقلا عن مصدر استخباراتي أن “إسرائيل أجلت ردها الانتقامي على إيران بسبب الحاجة إلى تغيير الاستراتيجيات في خططها التي تم تسريب بعض منها”.
هذا و أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الخميس من الدوحة، على “دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وبقوة، معتبرا أن الهجومين الإيرانيين عليها غير مبررين”.
وأضاف: “نعمل مع إسرائيل لبحث التصدي لأي هجمات إيرانية أخرى عليها.. أي هجمات تقوم بها إيران ضد إسرائيل ستشكل تهديدا لمصالح طهران”.
وكان قد حذر مصدر عسكري إيراني مؤخرا، أنه في حال تضمنت أي إجراءات إسرائيلية ضد إيران احتمال استهداف مواقع عسكرية، فإن الرد الإيراني سيكون مؤكدا ويفوق التقديرات الإسرائيلية بمراحل.
وفي السياق، نفلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن 4 مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ المرشد الإيراني علي خامنئي “أمر القوات المسلحة الإيرانية بصياغة خطط عديدة للردّ على الهجوم الإسرائيلي المتوقّع”.
وبحسب الصحيفة، فقد حذّرت المصادر من أنّ إيران “ستهاجم إسرائيل بقوّة إذا كانت هناك أضرار أو إصابات كبيرة”، مع إشارة إلى أنّها “قد تحجم عن ذلك إذا استهدفت إسرائيل عدداً محدوداً من المواقع العسكرية ومستودعات الأسلحة”.
وقالت الصحيفة إنّ اثنَين من المصادر الأربعة ينتميان إلى الحرس الثوري، مؤكدةً بحسب المعلومات أنّ إيران “ستردّ بالتأكيد إذا ضربت إسرائيل مواقع نفطية أو منشآت نووية أو استهدفت كبار المسؤولين، وقد تهاجم إسرائيل بألف صاروخ باليستي، أو قد تعمد إلى تعطيل إمدادات الطاقة في المنطقة، وإلحاق أضرار في طرق الطاقة والشحن في الخليج العربي ومضيق هرمز”.
في حين أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان 11″، نقلا عن مصدر إسرائيلي، بأن تل أبيب تستعد لشن “هجوم كبير جدا” على أهداف في إيران.
كما كشف موقع “ميدل إيست آي” الأميركي أن اسرائيل تستخدم المسيرة الشبح “RA-01” لجمع المعلومات عن المواقع الاستراتيجية في إيران.
وتعمل المسيرة الشبحية الغامضة بالتجول بحرية في الأجواء الإيرانية من دون رصدها، إذ يتملك هذا النوع من المسيرات قدرات عالية من التخفي وجمع معلومات استخباراتية بشكل دقيق والتحليق لمدة طويلة.

بالإضافة إلى رحلات المراقبة فوق إيران، تسلط الوثائق الضوء أيضاً على قدرات إسرائيل الأوسع في جمع المعلومات الاستخباراتية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ومع تسريبات الوثائق الأميركية عن المسيرة الإسرائيلية الغامضة، ترجع إلى الأذهان قدرات الطائرة السرية الأميركية RQ-170 Sentinel التي ظلت طي الكتمان لسنين.
وكانت الولايات المتحدة قد كشفت عن الطائرة لأول مرة قبل عشر سنوات، عندما أقر بعض المسؤولين الأميركيين بوجود هذه الطائرة لديهم، ومنذ تلك اللحظة ظلت التفاصيل طي الكتمان.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر