لبنان..أكثر من 170 قتيلا وجريحا في الغارات الإسرائيلية على منطقة البقاع

منبر العراق الحر :

أعلن محافظ بعلبك الهرمل في شرق لبنان بشير خضر أن حصيلة الغارات الإسرائيلية على البقاع في الساعات الماضية وصلت إلى أكثر من 170 قتيلا وجريحا.

أكثر من 170 قتيلا وجريحا في الغارات الإسرائيلية على منطقة البقاع  شرقي لبنان

وقال خضر في تصريح إن الحصيلة الأولية لعدوان أمس على بعلبك هي: 35 غارة خلال الساعات الـ24 الماضية أدت إلى سقوط 67 شهيدا وأكثر من 120 جريحا، مؤكدا أن أعمال رفع الأنقاض ما زالت جارية بحثا عن ضحايا تحت الأنقاض.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن عدد الغارات الإسرائيلية وصلت إلى 30، فقد استهدفت مدينة بعلبك بغارتين، إلى جانب البلدات التالية: شمسطار، الحلانية، سرعين التحتا، قصرنبا، تمنين، بريتال، طاريا، يونين، الرام، بوداي، حدث بعلبك، الحفير، حزين، عين بورضاي، العلاق، النبي شيت، وحوش الرافقة.

وتوزع الشهداء كالآتي: شهيد في شمسطار، شهيدان في الحلانية، شهيدان في بريتال، خمسة شهداء في بلدة طاريا، ستة شهداء في بلدة بوداي، وفي بلدة الحفير استشهد 12 شخصا جلهم من النساء والأطفال، وفي بلدة العلاق سقط 16 شهيدا، وفي يونين شهيدتان، وفي الرام تسعة.

أما في مدينة بعلبك وتحديدا في الغارة الثانية التي استهدفت أطراف ثكنة غورو التاريخية، وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من موقع قلعة بعلبك الأثري، قضى ستة شهداء، كما استشهد مواطنان في الغارة على حدث بعلبك.

وأعلن “حزب الله” مساء أمس استهداف دبابة ميركافا في منطقة الحمامص جنوب بلدة الخيام بصاروخ موجّه ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح.

يُذكر أن مدينة الخيام، تعرضت في الآونة الأخيرة لقصف صاروخي ومدفعي متواصل من الجو والبر، أدّى إلى تدمير عشرات الأبنية والمنازل السكنية والمحال التجارية والمرافق الخاصة والعامة.

وارتكب الجيش الإسرائيلي مجازر مروّعة في مدينة بعلبك، وعلى امتداد قرى القضاء، جنوباً وشرقاً وشمالاً وغرباً، وكانت الحصيلة 63 شهيداً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”.

واستقبل مستشفى دار الأمل الحامعي، ومستشفى بعلبك الحكومي، القسم الأكبر من الجرحى، وتولّت غرف الطوارئ استقبال المصابين.

وأسفرت 9 غارات منواصلة  على بلدة جباع عن تدمير 12 مبنى ومنزل وعدد من السيارات والبنى التحيتة، أطلق فيها الطيران الحربي الإسرائيلي صواريخ ارتجاجية، حولّت أحياء ومنازل إلى ركام.

وتركّزت الغارات في محيط دوائر الأمن العام ومركز الدفاع المدني اللبناني ومركز النفوس والساحة العامة، والمدخل الجنوبي لجهة عين بوسوار.

وتردّدت أصداء انفجار الصواريخ في منطقة إقليم التفاح وصيدا والشوف وإقليم الخروب.

كما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الثلاثاء بأن شخصين ‏قُتلا في غارات إسرائيلية على سيارات قرب قرية النزارية ‏السورية عند الحدود مع لبنان، وهي منطقة كانت إسرائيل قد ‏استهدفتها مؤخرا.‏

وبحسب المرصد، تُستخدم هذه المنطقة للتهريب والتنقل بين ‏لبنان وسوريا عبر طرق ترابية.‏

وذكر المرصد أن “طائرات إسرائيلية استهدفت معبر جوسية-‏القاع في ريف حمص عند الحدود السورية-اللبنانية، للمرة ‏الثانية خلال 3 أيام، مما تسبب بأضرار كبيرة”.‏

 

 

فيما أكدت “اليونيفل” أن قواتها باقية في جميع مواقعها جنوبي لبنان وتستمر ‏في أنشطتها بما يتلاءم مع الوضع الحالي.‏
اليونيفيل: قواتنا باقية في مواقعها وتستمر بأنشطتها بما يتلاءم مع ‏الوضع الحالي

وقالت “اليونيفيل”: “يستمر عمل قوافل الإمدادات وتناوب الوحدات ‏داخل لبنان وخارجه بشكل طبيعي على الرغم من التحديات”. ‏

المصدر : وكالات

اترك رد