منبر العراق الحر :
في الركن اليتيم هيكل نحيل تُغطيه فساتين شاحبة باردة
يَسيرُ الظلام حاملاً بعض وريقات
إلى سطوح أظنّها تحتويني
أداري اختلاجات مُهجتي
لوعتي عبرتي أنفاسي
و ينبوع الحنين
قبلَ بزوغ الشذى كُلّ شيء
يُنادي
أيّ عودي لهُدى الرشاد
و ثمّة شيء يسلبني مَجمَع مجَاميعي
حيث تنبضُ روح مُسيّرة أسري
و أسير
و في لحظة دنكشوتيّة عابثة مَزيداً مِن الغرق أشتهي
و أرغبُ الحصول
على عناق طويل
و همسة قصيرة تُحييني ألف عام أخر
.. هدى الجلاب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر