منبر العراق الحر :
وَضَعَ يده
على صمتي
وقال
مذهولا حيرانا ..
ما هذا ؟
قلت ..
هذا يا سيدي
رماد كان
ذات يوم
نيرانا
هذه رِدّة
سافرة
كانت يوماً
ثقة و إيمانا
لا توهمني أنك
لا تفهم
طلاسم سر
مكنون
لا يعرفه سوانا
فاترك صمتي
لصمته
حتى تقرع
طبول الكلمات
ويصبح للكلام
جدوىً
وإيذانا
لا يلوذ يا سيدي
بالسكوت
إلا من اعتزل
الضجيج
ورأى في الصمت
بلاغة و بيانا
ربيعة منوني
…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر