منبر العراق الحر :
من مدينتي المحصّنة
أتكيء على شرفة نخوتي
أستنشق عبق الحياة
وأحتسي بنشوة قهوتي
أراهن فنجاني الملوّن
ترى ..
هل يجرؤ المسافر السّرّي
على تخطي الحدودْ ؟
أم سيبقى واجماً
مذهولاً
يتقدم خطوة
ثم يرجع مذعوراً
فالداخل إلى قلعة الحب
مفقودْ
أنا لن أعودْ ..
لست أدعي الرحيل
كي أتجمل
فما أكثر المساحيق بحوزتي
أقلها ..
أنك من قصائدي مولودْ
أنا امرأة تتقن فنون النّزال
أعلم أن الحب خُدعة
سأحاصرك
سأناورك
سأحاورك
ربما أجاورك
ولن تخذلني الرّدودْ
فابق هناك ترمقني
من بعيد
بيني وبينك شجر تَنّوب
حقول خزامى
كراسي إسمنت
صامتة و بحر
وعناد وصدودْ
أنا لن أعود
أتضور حبا
و يقتلني الضجر
بين ذهاب وإياب
أنهكني الحنين
أعترف ..
لكن في عرف الحرائر
لا تترك أبداً
عرينَها
الأسودْ
ربيعة
