منبر العراق الحر :
أنا أستسلم كلّي للحب…
أستيقظ فجرا
أفكّر في تجاربي الخائبة:
علاقتي المربكة مع من لم أختره
وأصبح زوجي
موت جارتي الأولى والثانية والثالثة
وصديقتي البعيدة وكذلك صديقي المقرّب
– [ ] مات الكثيرون
كلهم يموتون!
وأنا جافة حدّ الغرق في دمي ولعابي
أكتب عن بيت أحجاره رخوة
وأرضيته تهتز
وحدها أحزانه متماسكة
أتكوّم في زاوية منه خائفة من الجدران والسّقف ومن الكلام والصمت !
الأموات كثر في قلبي
أموات أكبر من طاقتي على الدفن!
في جسدي التائه منّي
و ما بين الوحدة والوحدة
والخوف على من أحبّ
ألتقطً قلبي
وأحاول أن أبكي
كلنا على أُهْبَة الرّحيل
معلّقة فوق ضحكة ابني
أو في رجاء دائم ألا أرى صغيرتي تتألّم…
قوانين الغاب، سكسونيا والرّب
ما الفرق!؟
لسْتُ غاضبة
ولسْتُ أسأل
فليكن ما يكن
بعد الآن سأعاقب الجهل والظلّ والصمت
لأنّي في القاع
أكتب
أكتب
لرقصة زوربا
ولحلم شهرزاد في النجاة
أكتب
لكل امرأة نسيت كيف تنام على كتف حبيب محتمل..
هل يجدي قلب وتسعف يد؟
الليل والهسيس ووجوههم والنَفَس العالق قرب قلبي
ماًذا أفعل قبل اليوم وبعده؟
أغفو قليلا وأصحو وأنا أصرخ خوفا من أن يرث أبنائي أحزاني !
كأنّني مهمّة!
أنا أستسلم كلّي للحبّ
أشهق الهواء وأبكي كثيرا كما في لحظة الولادة الأولى
وأبتسم
وأكون…
وفاء أخضر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر