قصيدة ” شيرين البطلة” …طالب الكناني

منبر العراق الحر :
خُلقتْ لتخرق للعدوّ ستارا
لمّا أتت تستتبعُ الأخبارا
وتصولُ مثل مُقاتلٍ في فيلقٍ
لكنْ بنبرةِ صوتها تتبارى
تتصيدُ الاخبارَ وسط تكتمٍ
وتُترجمُ الآراء والأفكارا
شيرينُ لمّا الصبح جاء بنعيكم
أفَلَت شموسٌ في السماء عذارى
فُجِعُ الجهادُ وكلُّ صوتٍ صادحٍ
حرٌّ تسامى أو علا إيثارا
من للحجارةِ حين يُقذفُ سيلُها
فوق العدو إذا دُعيتِ نَهارا ؟
لتزلزلي الأعداء ليس بضائرٍ
ما قد يصيبك او يعيث دمارا
(الميكرفونُ) اليوم أطبق صامتا
لما رأى زيفَ السلامِ جهارا
فلقد حسبتِ الزيفَ في أفعالهم
صدقا ، وصوتُ العجل كان خوارا
تبكي العيون ، وقد رايتُ مدامعاً
مثل السيول تعدُّها أمطارا
شيرينُ كم بيتا سأكتب لو أنا
ناديتُ (أطواراً)* وصغتُ شعارا
بغداد تنعى القُدسَ ، أنّ سماءَها
برقتْ فصاغتْ دمعها أنهارا
* صحفيه عراقيه كانت تعمل في قناة العربيه واغتيلت على مشارف بغداد بُعيد الغزو الامريكي 2003

اترك رد