منبر العراق الحر :أفاد مراسلون اليوم الاثنين بمقتل 8 فلسطينيين وإصابة العشرات نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأشار المراسلون نقلا عن مصادر طبية إلى مقتل مواطن وزوجته في قصف استهدف خيمة بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، قتل 5 مواطنين جراء قصف منزل لعائلة بركة، كما توفي المواطن نائل حلمي النخالة متأثرا بإصابته التي تعرض لها قبل أيام في استهداف إسرائيلي لبسطة خضار في دير البلح وسط القطاع.
إلى ذلك، نفذت المدفعية الإسرائيلية قصفا مكثفا على حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، وشرق التفاح حيث تم نسف عدد من المنازل.
وأطلقت الآليات الإسرائيلية وطائرات مسيرة من طراز “كواد كابتر” النار بشكل مكثف على مناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك شمال مخيم النصيرات وسط غزة، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف بيت لاهيا شمال القطاع.
جنوبا، تعرضت مباني سكنية في مدينة رفح للنسف، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على محيط البركسات في المنطقة نفسها.
وفي سياق متصل، أكد أحمد الفرا رئيس قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي أن 100% من المتبرعين بالدم في غزة يعانون من نقص الدم، لكن شعورهم بالواجب الوطني يدفعهم للتبرع رغم الظروف الصعبة.
من جهة أخرى، أعلنت كتائب القسام أنها تمكنت من تنفيذ كمين مركب ضد قوة إسرائيلية متوغلة شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح.
وأشارت إلى أن مقاتليها استهدفوا دبابة “ميركفاه 4” وجرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفتي “الياسين 105″، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما في منطقة جبل الصوراني شرق حي التفاح.
وأعلن مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة منير البرش عن نفاد أكثر من 37% من قائمة الأدوية الأساسية وأكثر من 59% من المستهلكات الطبية من القطاع.

وحذر البرش في إفادة صحفية من فقدان عدد كبير من المرضى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأكد على خطورة الوضع الصحي المتدهور، مناشدا المنظمات الإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة المرضى في ظل العجز الحاد الذي تواجهه القطاع الصحي.
من جانبها أفادت وزارة الصحة في غزة في وقت سابق بأن مئات المرضى والجرحى يعانون من نقص حاد في الأدوية، مع تفاقم أزمتهم بسبب استمرار إغلاق المعابر.
وفي بيان نشرته الوزارة عبر صفحتها في “فيسبوك” أكدت أن الخدمات الصحية تقدم في المستشفيات بناء على أرصدة محدودة للغاية من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرة إلى أن أزمة النقص هذه تعيق عمل الطواقم الطبية في تقديم التدخلات الطارئة للجرحى.
ولفتت الوزارة إلى أن مرضى السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب هم الأكثر تضررا جراء هذا النقص، موضحة أن أصنافا أخرى من قائمة الأدوية الأساسية مهددة بالنفاد قريبا، ما يعني ارتفاع مستويات العجز.
وطالبت المؤسسات الدولية بالضغط على إسرائيل لإدخال الإمدادات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة المرضى.
من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عدنان أبو حسنة، عن أن 90% من أطفال غزة يعانون من درجات مختلفة من سوء التغذية، إلى جانب حرمان شديد من المياه النظيفة، مما أدى إلى ضعف المناعة لديهم، مؤكدا أنهم الفئة الأكثر تضررا من استمرار الحرب.
وشدد أبو حسنة على أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتدهور بشكل خطير منذ إغلاق المعابر في 2 مارس الماضي من قبل الجانب الإسرائيلي، مما تسبب في نفاد الوقود والمياه والغذاء والدواء.
وأشار إلى أن القطاع يواجه حصارا غير مسبوق يمنع دخول المواد الإغاثية والإنسانية، محذرا من خطورة انهيار المنظومة الصحية وانتشار الأمراض بين سكان غزة، خاصة وأن الأطفال يمثلون 51% من سكان القطاع، ما يجعلهم الأكثر عرضة للأمراض.
وشدد على ضرورة فتح المعابر في أقرب وقت ممكن، محذرا من أن استمرار إغلاقها خلال الأيام المقبلة سيؤدي إلى ظهور مظاهر مجاعة حقيقية في مختلف مناطق غزة.
المصدر: وسائل إعلام فلسطينية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر