نحتٌ في جداريةِ الحُبِّ….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :

نحتٌ في جداريةِ الحُبِّ
يَدُ العقلِ مَبْتُورَةٌ،
والحُبُّ يَداهُ تَمْسَحانِ على جَبِينِ المَشَاعِرِ.
يا لِقاءً مَسْلُوبَ الإرادةِ،
أنا أُنثى تَخْتَلِفُ بين
أَحْضانِ الدِّفْءِ،
أنا عُمْرٌ مَضى بالبحثِ عنكَ أنتَ.
حُروفُ الثِّقَةِ عَزَفَتِ القُبُلاتِ على
كَمَانِ اللَّهْفَةِ.
لَوْحاتٌ تَشْكِيلِيَّةٌ منَ الماضي،
سَكَبَ الزَّمانُ أَلْوانَها،
تَرَكَتْها الرِّيشَةُ بَحْثًا
عن ضِفافِ الأَمَلِ.
نَعَمْ، يا سَيِّدَ العِشْقِ،
أنا بَيْنَ المَجْلِسَيْنِ
مُنَاصَفَةً؛
وَهْمٌ أَبَاحَ الحُرِّيَّةَ،
وَعَدَالَةٌ تَخَافُ الإنْصافَ.
أنا ما زِلْتُ الدَّجَاجَةَ
الَّتي لا تَبِيضُ،
وَهَيَامٌ أَحْمَرُ في لَيالِيَ عَتْمَةٍ.
تَعالَ نُعِدِ الأَحْضانَ،
نَطْرُقْ أَبْوابَ الإِحْسانِ،
اُدْخُلْ منْ بابِ المَسْجِدِ الخَلْفِيِّ،
واسْأَلِ الرَّبَّ:
ما المَعْصِيَةُ؟!
تَوَسَّلْ إليهِ…
يا إِلهي، هَلْ أَنا العاصي؟!
والمشاعرُ مُجْرِمَةٌ؟
يا مَنْ خَلَقْتَ الحُبَّ
في القَلْبِ المَيْتِ،
والحَيَاةُ أَصْبَحَتْ عِيدًا…
قُلْ… وَقُلْ…
وعِنْدَما تَصِلُ إلى الإِجابَةِ،
فها أَنا هُنا،
فَوْقَ بِساطِ الرِّيحِ،
أَنْتَظِرُكَ.
هدى عز الدين

اترك رد