فلتأتِ…….. وديع ازمانو

منبر العراق الحر :

فلتأتِ
بحبلِ المشيمةِ
أو بحبلِ المشنقةِ
ودعيني أسقطُ ، مرة أخرى
في حيضِ دمِكِ
ونفاسِك
ولكن ، لا تطلبِ
إعادة الانتاج
فأنفاسي
بالكادِ
تلتطتقُ سقوطي
/
الشمسُ تسطعُ
لتكونَ ضفيرتكِ
و شعرُ الابطين و الساقين
و العانةِ
أحلى
القمرُ يكادُ هلالا ، يتكوَّرُ
ليكونَ نهدكِ الرَّسولَ
قائد جيوشِ الفتحِ
ومقبرة عشَّاقٍ
المحيطاتُ تستنفرُ قاعها ، المحيطاتُ تشقُّ بطنها
ليطلع من كلِّ دمعةٍ منكِ
لؤلؤها و مرجانها
وأنا الوحيدُ على صخرةٍ
ألعقُ جُرْحكِ داميا
صارخا
في ظلامِ الوجود
/
بحاجةٍ إلى نسيانِ
أحمركِ
مطليَّا على ظفائرِ قدميكِ
ويديكِ
في ستارةِ الغرفةِ مضاءة ، بأحمرَ
في سوتيانكِ و تبَّانكِ
و قميصِ السَّهرة
الأحمرُ صارخا في كأسِ النبيذ
و على ظهري
بحاجةٍ لنسيانِ
تاريخي أحمر ، دون دمٍ
ينزلُ
من دموعي
/
بحاجةٍ إلى نسيانِ
رائحتكِ حمراءَ
على الوسادةِ
في الغِطاءِ
وعلى السريرِ ، يحترقُ
كما دمي
في حاجةٍ
لأشنقَ الهواء
/
فلتأتِ
لنتقاسمَ عالما
ملائكةٌ ، ترفرفُ من حاجبيكِ
تسرحُ بكاملِ طلاقتها ، مِخملا
وتفتحُ حياةً على وردها
فإذا بكيتٍ ، كان مطرٌ
إذا تعرَّقَ جسدك السامي
كانت دوخةُ
من عِطْركِ
إذا ابتسمتِ ، سالت أنهارُ خمرٍ و عسلٍ و لبنٍ
ولأكن شيطانكِ
يقدحُ بالكلِمةِ ، نارَ تفَّاحتكِ
يحملُ في أنفاسهِ ، كلَّ آثامكِ الحُلوة
ويضحكُ بشَررٍ و شراهةٍ
ساجدا
عند قدميك !
………
….
وديع ازمانو

اترك رد