إلى صنعاء تأخذني الطريقُ….عبدة عمران

منبر العراق الحر :

إلى صنعاء تأخذني الطريقُ
فهل فيها الصديقة و الصديقُ
هنا صنعاء عاصمة المعاني
بلادٌ ما بها قلقٌ و ضيقُ
إذا ارتاح الخيال إلى رحيلٍ
فـ فيه الخير و الأملُ الأنيقُ
فـ سافر أيها المشتاق و ارحل
لتلقى’ الله .. و اللهُ الرفيقُ
شعورك فيك محترقٌ زماناً
و يوماً ما سيقتلك الحريقُ
و لي في آخر الدنيا غرامٌ
بـ شاعرةٍ هي الهدف الرقيقُ
أسوق إلى مرافئها رحالي
أحث الخطوَ ، لا شجنٌ يعيقُ
هي الغايات و اللغة التي لو
على شفتي تسيل فـ لا أفيقُ
هي الخمر المعتَّق باختصارٍ
إلى استشرابِهِ كم سال ريقُ
بكل صراحةٍ أحدو إليها
رحيلاً فيه للمعنى’ بريقُ
أراها خلف أخيلتي مساءً
صباحاً دائماً .. أنا لا أطيقُ …
بقائي عن مراتعها بعيداً
فقد يفنى’ من الوجد العشيقُ
إذا ما شق نحو الحب درباً
سيغشاهُ التأوهُ و ( الصقيقُ )
و يصرخ لا مجيب له و يمسي
يكابد ما يكابدُه الغريقُ
عبده عمران

اترك رد