فطيرة الزجاج…هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
أنا لستُ مِثلَكِ،
فالقلوبُ لا تهوى الخريفَ، لكن الوجوهَ سقطت رغمًا عنها في المرايا.
لقد أتى العيدُ، مُثقَلًا بتراشقِ الأقوالِ،
لعلَّها تهانٍ،
أم لعلَّها فطيرةُ العيد.
وبعدَ حصادِ خرفيك، لم تَجْنِ غيرَ زَيفِ زرعِكِ.
أنا هُنا…
وأنتِ هُناك،
كسرتِ مراياكِ،
وأُراقِبُ انشِطارَ العقلِ الساكنِ في رأسِ فكرتِكِ.
لكن… لم تحتملِ المرايا ثِقلَ الحقيقة،
وتناثرت صورتُكِ بين شظاياها،
وما كنتُ أُشبِهُكِ يومًا،
ولَعَنتُ رَحِمي إذ صدَّق أنَّكِ مِثلي.
هدى عز الدين

اترك رد