منبر العراق الحر :كلمة لا بد منها….
إلى أبناء جلدتنا… ومن كان على شاكلتهم
الملاحظ في هذه الأيام وفي كل عام، تبدأ حملة كثرة التنطيرات والتباري بين البعض في مهاجمة الزائرين التي تتحرك صوب كربلاء، وكل من هؤلاء المنظرين يطلق صرخات الاستغاثة مرة ومرة أخرى صيحات الاستهجان، ثم يبدأ بطرح نفسه كأنه نبي او مصلح قد ظهر في آخر الزمان قد كلّف من السماء في مهمة إصلاح الناس، ولكنه لم يستطع إصلاح نفسه أو إصلاح من هو مسؤول عنه. حيث يتخذ من عقله السطحي وسذاحته! أداة لما يدعى ضرورة التنوير، وكان التنوير لا يمكن أن يحصل إلا من خلال مهاجمة عقائد الناس وطقوسهم.
وهنا أريد أن اذكرك بشيء من الحكمة والعقل.مما لا تفهمه او تتغافل عنه…
أولاً، ان هذا الشعب قد عانى الويلات من الظلم، وقد ولد في نفوسهم الحاجة إلى إشباع حاجاتهم الروحية.
ثانيًا، ان هذه الأموال التي تصرف من جيوبهم الخاصة لم تدفع لهم دولة أو منظمة إنسانية، ولا دولة إقليمية أو عربية.
ثالثًا، ان هذه الطقوس حق كفله الدستور بممارسة طقوسهم، ولا يمكن لك أن تمنع شعبًا من ممارسة طقوس أقرها الدستور.
رابعًا، لم يكن هذا العمل من باب الرياء، لأن الرياء يكون دافعه منفعة دنيوية أو وجاهة أو تقرب إلى سلطان، أو كسب مادي. وإنما تجد أن هذا الإنسان البسيط يجمع أمواله من جيبه الخاص وينفقها من أجل الأجر والثواب.لا أكثر وهو ينتظر الموت ليحزى في الآخرة فقط
خامسًا، أنك تطلب من الناس أن يصبحوا أنبياء أو أولياء، وهذا لم يحصل في تاريخ الأديان أن أصبح شعبًا كاملًا مثل الأنبياء ولا الأولياء. حتى في زمن الرسول الأكرم لم نسمع سوى عشرة مبشرة بالجنة. فاين الملاين..؟
سادسًا، أنك تدعي هذا تخلفًا، وأسألك لماذا لم تحكم على احتفالات أعياد الميلاد، ومهرجان الطماطة في إسبانيا، ومهرجانات العراة على شواطئ البحار بأنها همجية؟ ونراك تعيش حالة من الصمت والارتياح لهذه المهرجانات البهيمية واللاخلاقية.
سابعًا، هذا الشعب تعرض إلى أشد أنواع البطش والتنكيل عبر تاريخه القريب بسبب ممارسة طقوسه، حتى تعرض إلى المفخخات والانتحاريين، لا لشيء سوى أنه شعب يمارس طقوسه.
ثامنًا، أنت تعلم مدى الهجمة الإعلامية التي يتعرض لها هذا الشعب لمسخ دينه وعقيدته وتدمير أخلاقه وتفكيك مجتمعه من أجل السيطرة على عقله، فلا سبيل لهذا الشعب أن يواجه تلك الهجمة الشرسة سوى الاستمرار في ممارسة طقوسه حتى يثبت لأعدائه أن إعلامهم لم يستطع تغيير عقيدته أو دينه واتباع دين العراة ومهرجانات اللعب بالطماطة. او…. ال ش و ا ذ
أنصحك أخي أن تترك الناس وطقوسهم، وأصلح نفسك وأولادك، وامنعهم من ممارسة هذه الطقوس حتى يصبحوا متنورين جدًا، لتعيش بسعادة ورفاهية أفضل من أن تنشغل بشعب يمارس طقوسه رغم انفك. ولا تزايد على و طنيتهم او تدعي حرصك على الوطن هؤلاء هم من هبوا سراعا وافتدوا الوطن بالمال والبنين دفاعا عن الوطن في وقت كنت انت تنعم في فراشك الاثير وتاكل من الطعام ما لذ وطاب…. وتسمع أجمل الاغاني وتسهر
على صوت ام كلثوم…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر