مرثية لامرأة تناثرت من فوهة الأغنية….رياض عباس العصمي

منبر العراق الحر :
(حينما تموت وردة
تتشح لها نحلة بالسواد )
السواد الذي
لفنّا بغلالته
نحن التلاميذ الاكثر بلادة
من الساقية
ولكن عنيدون وينبغي الاعتراف بذلك
وكنت اهتف انا الالثغ الصغير
لبيك ايتها القبضة المضمومة
على حفنة من مواجع
ومن اجل ان تملأ عيناي بالعويل
كانت تدّس الي ّبأشياءها الباذخة
وهكذا انا
أومن باليد التي لاتهرق الأباحة
أومن بالقبر الذي مشى بصاحبه
أومن بخوفي
بخوفي من الحب قبل ان ينجح اكتشافه
كلانا طفل
طفلان رجل وامرأة
يقودنا عنادنا عبر درب ظليل
ومناشير رسائل ثملة
ايمكن ان يكون ثمة شيء اكثر اندهاشا
فليكن
هذي هباتي هبات المبذّر بالأقنعة
في نفسك انت سور عظيم
لكنك عندي محض درج وطيء
اتسلقه رويدا رويدا مبشرا
بقيامة التعب
قد تمّت الأغنية
خطت في اتجاه سرها
مبحوحة الحنجرة
تجرجر خلفها حفيدك الوقت
كي تريه شريعة الاحترام لنفسه
ايتها الامرأة العماء
مراياك التهمت ضوءها
كونها راهنت عن شحوب المغيب
المتدلي
من اعناق غرورك الو قح !!

اترك رد