منبر العراق الحر :
واصلت المراهقة الكندية فيكتوريا مبوكو مغامرتها في بطولة مونتريال، بعد أن حققت فوزًا مفاجئًا جديدًا وضعها في نهائي البطولة فئة 1,000 نقطة عقب تغلبها على المصنفة التاسعة إلينا ريباكينا في نصف النهائي بنتيجة (1-6) و(7-5) و(7-6) فجر اليوم الخميس.
وستواجه مبوكو في النهائي بطلة الجراند سلام 4 مرات، اليابانية نعومي أوساكا، التي تأهلت إلى أول نهائي لها في بطولات فئة 1,000 نقطة منذ عام 2022 بعد فوزها على المصنفة 16 الدنماركية كلارا توسون بنتيجة (6-2) و(7-6).
وأنقذت اللاعبة الحاصلة على بطاقة دعوة نقطة مباراة في طريقها لتحقيق هذا الانتصار اللافت، ومنح هذا الفوز الملحمي مبوكو عدة إنجازات تاريخية، حيث أصبحت أول لاعبة كندية تهزم 3 بطلات سابقات لبطولات جراند سلام (ريباكينا، كوكو جوف، صوفيا كينين) في بطولة واحدة ضمن بطولات رابطة التنس للسيدات في العصر المفتوح.
وباتت رابع لاعبة كندية تبلغ نهائي البطولة الكندية الرئيسية في العصر المفتوح بعد فاي أوربان (1968 و1969)، فيكي بيرنر (1969)، وبيانكا أندرييسكو (2019)، كما تعد أصغر هؤلاء سنًا، وأول من يحقق هذا الإنجاز في مونتريال.
وأصبحت أيضًا ثاني لاعبة في العصر المفتوح تبلغ أول نهائي لها في بطولات الجولة من خلال البطولة الكندية بعد لينا كراسنوروتسكايا في 2003.
وهي أيضًا ثالث لاعبة تبلغ أول نهائي لها على مستوى الجولة في بطولة من فئة 1,000 نقطة منذ انطلاق تلك البطولات عام 2009، بعد كارولين دوليدي (جوادالاخارا 2023) وأنا كالينسكايا (دبي 2024).
كما باتت ثالث لاعبة تحصل على بطاقة دعوة وتصل إلى نهائي البطولة الكندية في العصر المفتوح بعد مونيكا سيليتش (1995) وسيمونا هاليب (2015).
وبدأت مبوكو الموسم خارج تصنيف أفضل 300 لاعبة في العالم، ودخلت البطولة وهي في المرتبة 85، لكنها ضمنت الآن دخولهابين أفضل 40 لاعبة، بغض النظر عن نتيجة النهائي.
وفي الرجال…خطف الأمريكي بن شيلتون الأضواء فجر اليوم الخميس في تورنتو، بعدما تغلب على مواطنه الأعلى تصنيفًا تايلور فريتز بنتيجة (6-4) و(6-3)، ليحجز مقعده في أول نهائي له في مسيرته الاحترافية ببطولات الماسترز 1000.
ورفع المصنف السابع عالميًا سجله إلى 26 فوزًا مقابل خسارة واحدة هذا الموسم عند الفوز بالمجموعة الأولى، بعدما قدّم أداءً مميزًا في الإرسال كالمعتاد، لكن المفاجأة كانت في الهجوم من الخط الخلفي على إرسال فريتز، الذي لم يكسر إرساله سوى مرة واحدة فقط في مبارياته الثلاث السابقة قبل نصف النهائي.

وكتب شيلتون على عدسة الكاميرا بعد نهاية المباراة: “مزيد من الأراضي غير المكتشفة. متواضع وجائع”.
وأضاف شيلتون عقب الانتصار بحسب ما نقل موقع رابطة اللاعبين المحترفين: “لقد شهدت تحسنًا كبيرًا في أدائي هذا الأسبوع، وهذا أكثر ما يسعدني، الطريقة التي أنفذ بها الضربات، وثقتي، وطريقة استقبالي للإرسال، هناك الكثير من الأشياء التي أفتخر بها، والفوز على اثنين من أفضل عشرة لاعبين على التوالي يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة لي”.
هذا الفوز رفع شيلتون إلى المركز الخامس في سباق التأهل للبطولة الختامية، مما يقربه خطوة جديدة نحو التأهل لأول مرة تلك البطولة، وإذا توج بلقب تورنتو، سيتقدم إلى المركز الرابع في السباق، متجاوزًا نوفاك ديوكوفيتش.
وفي أول نصف نهائي ماسترز 1000 يجمع لاعبين أمريكيين منذ عام 2010، حقق شيلتون انتصاره الثاني على التوالي أمام لاعب من المصنفين العشرة الأوائل، بعد فوزه في ربع النهائي على بطل واشنطن الأخير، الأسترالي أليكس دي مينور.
وسجل شيلتون انتصاره رقم 100 على مستوى بطولات الجولة خلال هذه البطولة، وسيصعد إلى التصنيف السادس عالميًا متفوقًا على ديوكوفيتش إذا توج باللقب.
وعن خطته للفوز، قال شيلتون: “عندما يقف فريتز في زاوية من الملعب، فهو أحد أفضل اللاعبين في العالم في إرسال الكرة بقوة متزايدة، لذلك كنت أعلم أنني بحاجة إلى إبقائه في حالة حركة وقد نجحت في ذلك، شعرت وكأن الكرة مربوطة بخيط في مضربي”.
ويضرب شيلتون موعدًا في المباراة النهائية مع الروسي كارين خاشانوف، والذي أطاح بالمصنف الأول على البطولة الألماني ألكسندر زفيريف، بعدما أنقذ نقطة لخسارة المباراة ليحقق انتصار عصيب بنتيجة (6-3) و(4-6) و(7-6).
وحقق اللاعب الروسي، المصنف الثامن عالميًا سابقًا، خمسة نقاط متتالية بعد تأخره 1-3 في شوط كسر التعادل للمجموعة الثالثة، ليحسم فوزه الثالث فقط في 24 مواجهة سابقة أمام لاعبين من المصنفين الثلاثة الأوائل، أولها جاء على حساب نوفاك ديوكوفيتش في نهائي بطولة باريس للأساتذة 2018، حين كان يبلغ من العمر 22 عامًا، وكانت تلك آخر مرة يصل فيها خاشانوف إلى نهائي بطولة من سلسلة الماسترز 1,000 نقطة.
وقال خاشانوف بعد المباراة: “كان علي أن أبحث في أعماقي لأرفع مستواي، كانت مباراة مرهقة جدًا على المستوى الذهني والبدني، لذلك، أنا سعيد للغاية بهذا الانتصار، خصوصًا بعد بعض الهزائم السهلة أمامه في السنوات الأخيرة، اليوم كانت المباراة متقاربة جدًا، كنت على نقطة خسارة، ولو أن الكرة لامست الشبكة وسقطت في جانبي، لما كنا نتحدث الآن”.
وبدوره قال زفيريف بعد المباراة: “أعتقد أنني كنت شجاعًا جدًا في شوط كسر التعادل، لكنني أخطأت ببساطة، هذا جانب أردت تحسينه والعمل عليه، أهدرت بعض الكرات التي تمنيت لو لم أضيعها، لكن هذا هو الواقع، بشكل عام، لم أشعر جيدًا بالكرة، ومن الطبيعي أن تخطئ أكثر من المعتاد في هذه الحالات، لا بأس، نمضي قدمًا، وهناك فرصة جديدة خلال أيام قليلة في سينسيناتي”.
كوووورة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر