منبر العراق الحر :
قلبي المعاند ممنوعٌ من الصرفِ
يأبى’ إذا كان في تصريفه حتفي
مازلت أعشق حتى الموت لو بزغت
أنثى’ فما كنت عنها غاضضاً طرفي
أشاهد الحسن لا سوءاً و لا عبثاً
لكنني أصطفي الأنثى’ إلى صفي
أنا المحامي الذي يقضي مشاعره
يذود عنهن شر الناس بالحرفِ
لهن أكتب ما يبدو بلا خجلٍ
في خاطري من بيانٍ بالغ الوصفِ
أعيذهن بأشعاري و أخيلتي
من الخطيئة و الأشرار و القذفِ
أحيل كل سفيهٍ ساقطٍ هدفاً
لرمية الطير بالأحجار كالعصفِ
كم جندلت أحرفي قوماً مساوئهم
كثيرةٌ حين ذاقوا شدة القصفِ
إلا النساء ، دعوا الأنثى’ بحالتها
لا تهتكوها بقولٍ عابثٍ مخفي
دسائس التافهين الناظرين إلى
الأنثى’ بعهرٍ عليهم لعنة الكشفِ
أقمتُ أشعل من شعري منارته
لكل أنثى’ أغني نحوها عزفي
لو لم تكن حوليَ الأنثى’ أنادمها
ليلاً لأمسيت مجذوباً إلى السقفِ
أعانق الأرق المكتوب ملتمساً
بقيةً لـ نعاسٍ فاقداً نصفي
عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر