خيالُكَ خالٍ من خاءاتِ خرابِهِمْ…! شعر: مسلم الطَعَان

منبر العراق الحر :
الإهداء: إلى أستاذي و معلمي في المرحلة المتوسطة والثانوية الأستاذ الشاعر خالد صبر المحترم
١-( خ)
خَلقُكَ الشعريُّ:
خَمرَةٌ لأفكارِكَ المُعتّقة
ما زلتَ تَمنَحُ نَشوَتَها
فيسكرُ بها الآخرون
خائبةٌ خذلاناتُهم و خاوية
حيثُ وَجهُكَ الخَجولْ:
خالٍ من خاءاتِ خرابِهِمْ…!
٢-(أ)
أستاذي البَهي و مُعلمي الجميلْ
أنا في حَضرتِكَ
أُخامرُ خَجلي و أخالُ إنّي
أَعودُ إلى أَعوامٍ
أَشاحت بوجوهِها بَعيداً
أُرتّبُ بيتَ ذاكرتي
أَفرشُهُ بما يليقُ بكَ
أبياتِ وَردٍ شِعريّ
أَنثرُها في عتباتِهِ
أزهارُها تفوحُ بعطورِ المَحّبَةِ و التبجيلْ…!
٣-(ل)
لعبةُ الزمنِ و غواياتُهُ
لن تَطويَ بساطَ بلاغتِكْ
لغتُكَ:
لها إيقاعٌ يَدّقُ في قلوبِنا
لسانُكَ يَقطرُ عذوبَةً
لكلِّ مَنْ يُجيدُ الإصغاءَ إليكْ…!
٤-(د)
دَخلُكَ في الحياة:
رَغيفٌ شَريفُ و قصيدة
دكانُ أحلامِكَ يَمنَحُ بضاعَتَهُ
دواءً للمُتعَبينْ و دُمىً للأطفالْ
دَمُكَ الشعريُّ
ديوانُ مصابيحَ لا تعرفُ الإنطفاءْ…!
٥-(ص)
صلاتُكَ الشِعريَّة ُ
صارت:
صَيداً ثَميناً للعاشقينْ
صَبرُكَ أُغنيَّةٌ
صادقةٌ إيقاعاتُها
صَيَّرْتَها مساءً لِمَنْ تباغتُهمْ:
صَحراءُ العَطَشْ….!
٦-(ب)
بالُكَ مُنشَغِلٌ بِمَنْ؟!
بالقَصيدَةِ؟!
بابُ رأسِكَ مُشرَعَةٌ لها
بَريدُ عَينيكَ يرسلُ
بارقةَ أَمَلٍ تُطفئُ
بؤسَ الفقراءْ
بِباقَةٍ من ورودِ الفَرَحْ…!
٧-(ر)
روحُكَ الباذخةُ ترسلُ:
رسائلَ المَحّبَةِ لمُحّبيكْ
رائجَةٌ بضاعَةُ سَجيَّتِكْ
رويداً رويداً
رَتلتَ في قلوبِنا:
روايَةَ إيقاعٍ لا يَعرفُ السكوت ْ…!
الأحد الموافق 7/9/2025

اترك رد