منبر العراق الحر :
وَدَّ اللَّيْلُ أَنْ يَكْتُبَنِي،
عَبْرَ دَهْشَتِي،
مُسْتَخْدِمًا مِنَ الظَّلَامِ حِبْرًا،
وَوَدِدْتُ أَنْ أَرْسُمَ لِلْعَتْمَةِ طَرِيقًا،
أَوْ أَكْتُبَ فَوْقَ “دَارِ العُمْيَانِ”…
بَيْتَ الْعَتْمَةِ!
وَأَنَا أَضْحَكُ مَعَ طَرَائِفِ الْحَقِيقَةِ،
كَيْفَ تَتَجَمَّلُ أَسْطُحُ الْيَأْسِ بِعِبَارَاتِ الأَمَلِ؟
وَهَلْ لِي أَنْ أَرْتَدِيَ مَلَابِسَ كَفِيفٍ،
وَأُبْصِرَ بِعَيْنِ بَصِيرَتِهِ؟
أُمْسِكُ بِيَدِي الْكَذِبِ،
حِينَ كَتَبَ فَوْقَ “دَارِ العُمْيَانِ”:
“بَيْتُ الأَمَلِ وَالنُّورِ”…
أَنْبُشُ جُدْرَانَ هُوِيَّتِي،
وَأُعَلِّقُ بَابَ الرِّيحِ
أُمْنِيَتِي.
مَعَ تَعَوُّيذتي
أُقَبِّلُ عَيْنَيْ كَفِيفٍ،
وَأُخْبِرُ الْجَالِسِينَ فِي حَدَائِقِ الإِرَادَةِ:
أَنَّنِي كَفِيفَةٌ…
كفِيفَةٌ…
كَفِيفَةٌ!
هُدى عزّ الدين محمد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر