منبر العراق الحر :
أفكّك عقدة جامدة
تلازم عضلي
ادون عملي
بالتفصيل المريح
اراها
في يد شبح ثابت
يقودني
قد صنعها
من حبال الماضي
و تلفها الصدمات
اخذتها
بضرسي
بفكي
الأسفل
باصابعي
المبتورة
بعناوين
الكتب التي احرقتها
باضغاث احلامي
اخذتها بكبدي
بركن قلبي الأيمن
و حبل أمعائي
اخذتها بحيواني
بشيخ القبيلة
التي تسكن عقلي
بطيف درويش
يرقص في نواياي
أخذتها
إلى السماء
إلى جوف البحر
قلبتها في النار
سكبت
فوقها انهاري
انتهى الدمع
جفت عيوني
اصبحت صخرة
في شكل بيت
مقدس
تلتف حولها
قصائدي
فتحتها
أخذت اطرافها
إلى فمي
من جديد
صرخت
صرختي
هاجت القبيلة
صوب جعبتي
و انا هناك
في بيت الشبح القديم
افك الحبل
المتين
يمر أمامي أسد جائع
يأكل ذراعي
و كلب يعض
ساقي
و فيل يكسر
أواني مطبخي
و قرين يخطف
ملابسي
وانا لا أرى
و لا اسمع
اقبل بالهزيمة
أرفع الراية البيضاء
كل الخسائر
جائزة
اراوح بين
الكلام و الصمت
و بين الشكوى
و القبول
اطوف حولها
قالت أمي من هي ؟
قلت عقدتي
اعد الأشواط
سنوات من العذاب
اطوف حول
كعبة سقط ثوبها
نزعته
كما تنزع العروس
رداء العذارة
رأيت العقدة
حبلا سريا
تقطعه
كلمة من نور
ولدت في فم إمرأة
عجوز
و سقطت
في جيب حكمتي
طهّرت وعاء امي
و سقف ابي
و ابرة صوف جدتي
و غرفة عمي
و مذاهب
أكل عليها الدهر و شرب
سقطت آية التحريم
و سقط الوهم
معها
اجهضت العالم
كي ألدني
فكت الحبال
و ضهر الضوء
في كل ركن مني
هنا مكان جديد
من نور
تطؤه
قصائدي
و حقائب
لهفتي
اعبئها
بحقائق اعشق
تدوينها
أشعر انني
أوشك
أن أرى
فطرتي
وجدتها و
وجدتك من جديد
في طلوع الشمس
بعد ليل طويل
فتحت يدي
فوجدته خيطا لا يكاد يرى
تلك هي عقدتي
رأيت فيها حجم الدنيا
في ميزان مهجتي
وفاء بالطيب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر
الرجاء إعلامي بالنشر مسبقا