منبر العراق الحر :جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، وذلك مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السينغافوري ثارمان شانموجار أتنام، الذي استقبله اليوم في القاهرة، إنهما تباحثا حول ما تمر به منطقة الشرق الأوسط من منعطف خطير وظروف استثنائية، لاسيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأشار السيسي، إلى الجهود المصرية لوقف الحرب في غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية “في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من أزمة متفاقمة ناتجة عن الممارسات الإسرائيلية الغاشمة، لاسيما في ضوء ما نشهده من توسيع للعمليات العسكرية في قطاع غزة”.
وجدد السيسي “التأكيد على موقف مصر الثابت ضد تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والرافض لتصفية القضية الفلسطينية”، مشددا على أنه “لن يتسنى تحقيق السلام العادل والشامل والاستقرار في المنطقة دون منح الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967”.
وأضاف السيسي، أنه لمس “توافقا كبيرا مع الرئيس السينغافوري حول رؤيتنا لسبل وضع حد للكارثة الإنسانية في قطاع غزة”.
ووفق بيان للرئاسة المصرية، تناولت المباحثات بين السيسي وأتنام، سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف آفاق تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري، في ظل ما تزخر به مصر من فرص متنوعة وجاذبة، كانت محل اهتمام العديد من الشركات السنغافورية خلال السنوات الأخيرة.
وشملت المباحثات مجالات التجارة وإدارة الموانئ والتحول الرقمي والتعاون الثقافي، فيما أعرب الرئيس السينغافوري عن تقديره للدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر وتعليم مفاهيم الإسلام للطلبة السنغافوريين، وفق البيان.
من جانب اخر ….طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إدارة ترامب الضغط على مصر لتقليص الحشد العسكري الأخير في شبه جزيرة سيناء.

جاء ذلك وفقا لما ذكره مسؤول أمريكي ومسؤولان إسرائيليان لموقع أكسيوس.
ووفق أكسيوس، خلال اجتماعهما في القدس الاثنين، قدم نتنياهو لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سلسلة من الأنشطة المصرية في سيناء، وقال بأنها تشكل انتهاكات كبيرة من قبل مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل.
وقال المسؤولون إن الحشد العسكري المصري في سيناء أصبح نقطة توتر رئيسية أخرى بين البلدين مع استمرار الحرب في غزة.
وأضافوا أن نتنياهو اعتبر زيادة مصر لوجودها العسكري في سيناء انتهاكا لاتفاقية السلام للعام 1979.
وقال المسؤولان الإسرائيليان إن المصريين ينشئون بنية تحتية عسكرية – يمكن استخدام بعضها لأغراض هجومية – في المناطق التي لا يسمح فيها إلا بالأسلحة الخفيفة بموجب المعاهدة.
وادعيا انهم وسعوا مدارج في القواعد الجوية في سيناء حتى تتمكن الطائرات المقاتلة من استخدامها، كما بنوا مرافق تحت الأرض تعتقد المخابرات الإسرائيلية أنه يمكن استخدامها لتخزين الصواريخ.
وشهدت سيناء حشدا عسكريا غير مسبوق من قبل الجيش المصري، حيث تم تعزيز الوجود العسكري بعشرات الآلاف من الجنود وآلاف الآليات، في مشهد وصف بأنه الأكبر منذ اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.
وجاء هذا الحشد في سياق استعدادات مصر للتعامل مع تبعات الحرب في غزة، مع خشية من تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى سيناء، وهو الأمر الذي تعتبره مصر خطا أحمر لأمنها القومي.
المصدر: أكسيوس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر