منبر العراق الحر :
لم تعد باميلا أندرسون، البالغة من العمر 58 عاماً، أسيرة مستحضرات التجميل.
فالممثلة الكندية، التي عاشت سنواتها الشابة أمام الكاميرات بكامل زينتها، قررت اليوم أن تحضر عروض الأزياء والعروض السينمائية بوجه طبيعي خالٍ من المكياج.
طرحت خطوتها، التي أثارت اهتماماً واسعاً، خصوصاً بين النساء الأكبر سناً، سؤالاً جوهرياً: هل نتمسّك بالمكياج سعياً وراء الشباب والتألّق اجتماعياً، أم نحتفي ببشرة متوهّجة، ونمضي قدماً من دونه؟
على ما يبدو، بدأت نجمات كثيرات باعتماد هذا الأسلوب، من بينهنّ إطلالة ميغان ماركل من دون مكياج التي أثارت ضجة على السوشيل ميديا.

وعن هذه التساؤلات، أجابت أندرسون بنفسها لمجلة فوغ” خلال أسبوع الموضة في باريس بالقول: “لستُ أحاول أن أكون أجمل فتاة في القاعة. أشعر أنها حرية وراحة”.

في هذا الإطار، تشير ديبورا بورغ، رئيسة الموارد البشرية في شركة إبداعية تضمّ 25 ألف موظف، إلى أنّ “بعض السياسات لا تزال مرتبطة بالمظهر المصقول”. وتضيف أنّها لاحظت زيادة في عدد الموظفات اللواتي يأتين بلا مكياج بعد جائحة كورونا، معتبرة أن الوباء غيّر طبيعة بيئة العمل.

وتضيف: لا حاجة إلى الماسكارا، فأداة ثني الرموش وتمشيط الحاجبين كافيان. وتنصح باستخدام منتجات غنية بحمض الهيالورونيك والسيراميدات، وتطبيق المستحضرات بحركة تصاعدية.
أخيراً، توضح روبلز بالقول: “البشرة المتوهّجة تعكس الضوء، وتخفف من مظهر الخطوط الدقيقة والمسامّ الواسعة. إنه فوز مزدوج”.
النهار
منبر العراق الحر منبر العراق الحر