طهران تربط بين آلية الزناد والبرنامج الصاروخي الإيراني وتتوعد “الترويكا” بالرد

منبر العراق الحر :

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن التفاوض بالنسبة للغربيين هو مرادف للخداع بهدف نزع سلاح الصواريخ الإيراني مؤكدا أن “الترويكا” الأوروبية ستواجه رد طهران.

وأشار قاليباف في كلمته أمام جلسة البرلمان، اليوم الأحد، إلى أن الإصرار على السعي غير القانوني لآلية الزناد رغم مرونة إيران قد أكد عدة أمور أولها “الخداع والضغط للوصول إلى نزع سلاح إيران الصاروخي”.

وأضاف: “أعلنوا أن الشرط الوحيد لتمديد آلية الزناد لمدة 6 أشهر هو التفاوض مع الولايات المتحدة والوصول إلى الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، كما أعلنت الولايات المتحدة أن أحد شروطها المسبقة للتفاعل مع إيران هو الحد من مدى الصواريخ”.

وأكد أن هذا مجرد تقسيم عمل مخطط له بكلمات منمقة للسيطرة على القوة الصاروخية الإيرانية.

وشدد قاليباف أنه إذا أرادت أي دولة التحرك ضد إيران بناء على هذه القرارات غير القانونية في “آلية الزناد” فإنها ستواجه رد فعل من إيران، كما أن الدول الأوروبية الثلاث (الترويكا) التي تقف وراء هذا العمل غير القانوني ستواجه رد فعلنا أيضا.

وتابع رئيس البرلمان: “أرى من الضروري الإشارة إلى بعض النقاط المتعلقة بتطبيق آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث. بما أن روسيا والصين، بصفتهما العضوين الدائمين في مجلس الأمن، قد أوضحتا ذلك في بيانات رسمية ومواقف علنية، فلا توجد دولة ملزمة بالامتثال لها. وفي هذا الصدد، لا تعتبر إيران نفسها ملزمة بالامتثال لهذه القرارات غير القانونية، بما في ذلك تعليق التخصيب، ونعتقد أن حقنا في التخصيب لا يزال مكفولا بموجب القانون الدولي حتى اليوم”.

فيما حذرت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا إيران من أي خطوات تصعيدية غداة إعادة فرض العقوبات الأممية عليها على خلفية برنامجها النووي.

تحذيرات أوروبية لإيران غداة إعادة فرض العقوبات الأممية عليها

وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث في بيان مشترك ضرورة التزام طهران بتعهداتها القانونية، مشيرين إلى أن إعادة فرض العقوبات لا تعني نهاية المسار الدبلوماسي.

وتشمل العقوبات التي أعيد فرضها حظرا على الأسلحة وتخصيب اليورانيوم، وذلك بعد فشل جولات التفاوض السابقة.

وكانت القوى الأوروبية الثلاث قد فعّلت الشهر الماضي آلية “سناب باك” لإعادة العقوبات، متهمة إيران بانتهاك الاتفاق النووي لعام 2015، وأكدت استمرارها في العمل على إيجاد حل دبلوماسي يضمن منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، مع الدعوة إلى التنفيذ الفوري للقيود المفروضة وحث جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على تطبيقها.

المصدر: وكالة “تسنيم”…. أ ب

 

اترك رد