منبر العراق الحر :
كأنها تفر من
جلدها نحو الضوء
تمد يدها لتلمس
ما لا يلمس
تتساقط منها الألوان كما
تتساقط الذنوب
عن عاشقة صادقة
كأنها تقول للسماء خذيني
لقد تعبت من ثقل الأرض
جسدها نار وروحها مطر
تتفتح فيها النداءات القديمة
بين الوجع والنشوة
تسكن لحظة لا زمن فيها
ولا حدود
فقط انسكاب نور في عروق امرأة
عرفت أن الحب عبادة
وأن الخلاص يبدأ من الحنين
تتعرى من الظل
وتغتسل بالضوء
تسند رأسها إلى غيمة من لهفة
وتصعد
كأنها لحظة خلق جديدة
امرأة تنبت من وهجها
تبحث عن الله في نبضها
وتجد الحب في نفسها
وفي النهاية
تذوب الألوان في قلبها
كما يذوب الثلج في حضن الشمس
لا جسد يبقى
ولا ظل
فقط نورها
يمتد في الفضاء
يكتب اسمه
على وجه الأبدية
كاتيا الرباعي
بقلمي
سوريا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر