منبر العراق الحر :
كلمةٌ:
حروفُ دمعِها
تساقطت على السطورْ
فألبست الدفاترَ قميصَ البكاءْ…!
كلامٌ:
حبيسٌ في قفصِ الصمت ْ
وعندما تبكي الطيورُ
يتبعثرُ العشُ:
بينَ أنيابِ الشَجَنْ…!
كاميرا:
مكلومَةٌ بالعويلْ
سالت دموعُ عينِها
عندما شاهدت:
الصورَ القديمةَ تُرمى
في حاوياتِ القمامة….!
كتابٌ:
إغرورقت عيناهُ بالدموع ْ
العيونُ التي كانت تلتهمُ سطورَهُ
إنطفأت مصابيحُها
والقرّاءُ بعثرت شملَهم مَسافاتُ العمى…!
كلابٌ:
ترتدي أقنعةً بشرية
في مَهرجانٍ للوفاءْ
عندما سقطت الأقنعة:
لم يعدْ الوفاءُ سجيّةً للكلابْ
إذ راحَ بعضُها ينهشُ بلحمِ الآخرْ…!
كمينٌ:
نصبوهُ ذاتَ يومٍ
لقبرّةٍ ثكلى :
أضاعت فراخها في العاصفة
بآخرِ جمرةٍ نزلت من مآقيها،
إحترقَ كلُّ شيئٍ في الغابة….!
كبرياءٌ:
مثخنَةٌ بالدموع ْ
هذا ما خطتهُ:
أصابعُ الشاعرِ
على صفحات ِ جدرانِ الكآبة….!
*من ديوان مخطوط بعنوان ( مسافات الحروف)
منبر العراق الحر منبر العراق الحر