منبر العراق الحر :
أتذكرين حماقاتنا الجميلة ،
تسطو عليها الطيور وتنسخها ،
تثبتها بفهرس على جذع شجرة ،
ما كان علينا أن نقبل شفاه بعضنا أمام المزارات ،
والمارّة الّذين يحملون بنادق متوترة ، ونلوح لهم مثل
بابانوئيل ،
أتتذكرين الرسائل التي وقعت بأيادي ذوينا ،
لم يعاقبوننا على القلب الذي رسمناه ،
إلا أنّهم اعترضوا فليس هناك سهما يقطر دما ،
لأنك تخشين المرآة ،
فأنا أصرّ على أن أشتري لك فستان عار من الظهر ،
وأقطع أردانه بمقص رقيب سكير ، يسمح بمرور الممنوعات
أي حماقة تلك ،
أتحسس أصابعك الناعمة وأضربك على أردافك والحدائق العامة تضحك على
يدي ، وامرأة عجوز تمطرنا
بكلمات بذيئة ،
الآن ،
كتبت لك هذا وأخفيته عن زوجتي والشرطة ورجال آخرين لا أعرف لمن يتبعون ،
الآن أنهم حازمون بإطلاق النار على الحماقات الصغيرة
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر