منبر العراق الحر :
من أحبّ
يهوى بيارات يافا
كما يهوى المطر ضيعتنا .
.
للمطر موسيقى عذبة
تكتبني شجناً ،
تكتبني لوعةً ،
وناراً لا تنطفئ…
.
.
حين تدفئ قصائدي شتاءً
سأكون بسمة عينيك صيفاً .
.
.
ليت أصابعي المغلقة
تستقبل المطر القادم
من خلف الضباب .
.
.
دعاء أمي
خارج دوائر المطر
بلل رقص قدمي
وبدا الثوب يلمع كالقم
من أحبّ
يهوى بيارات يافا
كما يهوى المطر ضيعتنا .
.
للمطر موسيقى عذبة
تكتبني شجناً ،
تكتبني لوعةً ،
وناراً لا تنطفئ…
.
.
حين تدفئ قصائدي شتاءً
سأكون بسمة عينيك صيفاً .
.
.
ليت أصابعي المغلقة
تستقبل المطر القادم
من خلف الضباب .
.
.
دعاء أمي
خارج دوائر المطر
بلل رقص قدمي
وبدا الثوب يلمع كالقمر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر