(مفاتيح البوح)….هدى الجلاب

منبر العراق الحر :
بينَ وخز أشواك و عبير ورود
يقف التفكير لحظات حائرة
أنْ يعرف المرء أكثر يعني أنْ يتوجع أكثر
ليحترق أو يموت قبل حضور الملاك المُنْتَظر
لا زلت أحاول التأقلم و أحاول
و يلوي ذراعي وقت لا يرحم
رفيقي الخوف غالباً
بتّ أخشى عوالم الخيَال
على غفلة يغلبني البكاء
أمد يدي نحو يدي
أمسك ذاتي بقوة
أقول لا زالت الدنيا بخير
لا يزال بصيص يتردد
سأبقى أحاول التغريد طالما بحوزتي مفاتيح البوح
و في القلب ذلك النبض و في المخيّلة العفريتة يرقص ألم يُقاوم ..
.. هُدى الجلاّب ..

اترك رد