منبر العراق الحر :
ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُ
بين العذارى بات ينتقلُ
أنفاسيَ الحرَّى تهيم على
صفحاته، والحبُّ والأمل
ويتلتقي أنفاسُهنَّ بها
و ترفُّ في جنباته القُبَلُ
ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُ
بين العذارى بات ينتقلُ
***
وإذارأينَ النَّوحَ والشكوى
كلُّ تقولُ: من التي يهوى؟
وسترتمي نظراتهنَّ على الصَّفحات
، بين سطوره، نشوى
ولسوف ترتجُّ النهودُ أسىً
و يُثيرها ما فيه من نجوى
ولربَّما قرأته فاتنتي
فمضت تقول: من التي يهوى؟
***
ديوان شعري، ربَّ عذراءِ
أذكرتها بحبيبها النائي
فتحسّستْ شفةً مُقبِّلةَ
و شتيتَ أنفاسٍ وأصداءِ
فطوتْك فوق نهودها بيدٍ
و استرسلتْ في شبه إغفاءِ
ديوان شعري، ربَّ عذراءِ
أذكرتها بحبيبها النائي
***
ياليتني أصيحتُ ديواني
لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِ
قد بتُّ من حسدٍ أقول له:
ياليت من تهواك تهواني
ألك الكؤوسُ ولي ثمالتُها
و لك الخلودُ، وإنّني فانِ؟
ياليتني أصيحتُ ديواني
لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِ
***
سأبيتُ في نوْحٍ وتستهيدِ
و تبيتُ تحت وسائد الغيد
أو لستَ منّي؟ إنني نكِدٌ
ما بالُ حظِّك غير منكودِ؟
زاحمتَ قلبي في محبّته
و خرجتَ منها غيرَ معمودِ
أأبيتُ في نوْحٍ وتستهيدِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر