منبر العراق الحر :
تعبت مراراً أن أعيد وصف الهاوية. ، كان الكثير من أصدقائي معي ،
لا تغني ..
لا تقرأ ..
لا تشم وردة..
لاتمسح قطرةَ عرقٍ اندلقت على أعلى شفة حبيبتك ،
ذلك كله على حافة الهاوية، كيف تفرح وأنت تمشي على أطراف أصابعك..؟
تأتي الصباح حاملةً وصايا الليل ،
تكنس عثرات الأمس ،
ترتب خيباتي تحت منضدة قديمة وتضع بيدي قلماً وكراساً ناصع البياض
تهملني وتعود مبتسمة!
كل ماقدمته من نبوءات و أحلام مرتبكة، علمت فيما بعد. أنها رماد مزايا ضحلة
أخبرنى بذلك صدى الريح على أطراف الهاوية
ذكر الكثير من الرواة
لكني
لم أعرف للماء حديثاً للهاوية ،
كنت أراقب الموجات
وهي تعزف موسيقى للقصب ،
فرحٌ أنا برقصات القصب
الريح يؤازر الضوء ويشتد صوته ليلاً ليخفينا كأنه هاوية لذيذة .
أقتربُ من الهاوية ينبهني
صرير الحروف …
.
.
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر