انفجارات تهز كاراكاس وتحليق مكثف للطائرات الحربية (فيديو)

منبر العراق الحر :

أفادت تقارير إعلامية ولقطات فيديو بوقوع انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، فجر اليوم السبت.

فبينما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه سمع دوي انفجارات قوية في كراكاس، نشرت بعض الحسابات على منصة “إكس لقطات فيديو تظهر وقوع انفجارات في العاصمة الفنزويلية.

ووفقا لفرانس برس، فقد سُمع في العاصمة الفنزويلية دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، ابتداء من قرابة الساعة 2,00 بالتوقيت المحلي (6:00 بتوقيت غرينتش).

يأتي سماع هذه الأصوات، التي لم يُعرف سببها بعد، على وقع توتر تعيشه منطقة الكاريبي وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لفنزويلا.

وحتى الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش، كانت أصوات الانفجارات ما زالت تُسمع.

 ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أيضا أنه سمع أصوات انفجارات قوية في كاراكاس في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، وفقًا لشهود عيان.

وأشارت الوكالة إلى انقطاع الكهرباء عن المنطقة الجنوبية من المدينة، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.

وتحدثت وسائل إعلام فنزويلية عن وقوع 6 انفجارات على الأقل في كراكاس.

من جهتها، تحدثت وكالة الأنباء الألمانية عن سماع دوي 7 انفجارات في كراكاس، وتحليق طيران على ارتفاع منخفض فوق العاصمة الفنزويلية.

وبينما هرع السكان إلى الشوارع في أحياء مختلفة، حيث أمكن رؤية تجمعات للأشخاص من مناطق متعددة في كاراكاس، لم يصدر عن الحكومة الفنزويلية تعليق فوري ردا على طلب للتعقيب.

ولم يعرف أسباب هذه الانفجارات بعد.

الإطاحة بنظام مادورو

وقال مصادر فنزويلية لسكاي نيوز عربية إن “الولايات المتحدة تعمل على الإطاحة بنظام مادورو وتدعم المعارضة”، مضيفة أنه تم استهداف قاعدة جوية في الضربات على كراكاس.

وأضافت المصادر الفنزويلية لسكاي نيوز عربية أن “منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناء في العاصمة تعرضا للقصف”.

وأوضحت المصادر الفنزويلية لسكاي نيوز عربية أن فنزويلا بلد غني وليس بحاجة للمتاجرة بالمخدرات.

من ناحية ثانية، أفاد مراسل شبكة “سي بي إس” CBS، على موع “إكس”، بأن مسؤولي إدارة ترامب على علم بتقارير عن انفجارات وتحليق طائرات فوق العاصمة الفنزويلية كاراكاس في وقت مبكر من صباح اليوم.

ترامب أمر بالهجوم

وفي وقت لاحق، قال مراسل شبكة سي بي إس على قناة إكس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا”، بما في ذلك منشآت عسكرية.

وفي أول تعقيب من فنزويلا على القصف الجوي على كراكاس، صدر بيان حكومي فنزويلي جاء فيه “نرفض العدوان العسكري الأميركي”.

وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو، يوم السبت، عن إعلان حالة الطوارئ، عقب الهجمات التي تعرضت لها البلاد صباح اليوم، والانتقال إلى القتال المسلح، متهماً أميركا بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وقال بينتو، في بيان إن “الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، ونرفض العدوان على بلادنا”، مبيناً أن “أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة”.

وبين أن “أميركا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية”، مشيراً إلى أن “الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس”.

وأضاف بينتو، أن “الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلي، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد”، مؤكداً أن “فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها”.

وبين وزير الخارجية الفنزويلي، أن “فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها”، موضحاً أن “ما يجري هو عدوان على الجمهورية الفنزويلية وسيواجه فورا بتفعيل كافة خطط الدفاع، لأن الهجوم الحالي هو عدوان من قبل الإمبريالية الأمريكية”.

وتابع بينتو أن “جمهورية فنزويلا ترفض بشدة العدوان العسكري الخطير الذي شنته الحكومة الأميركية”، مشيرا إلى أن “الهدف من الهجوم على بلادنا هو الاستيلاء على ثرواتنا خاصة النفط والغاز”.

وأكد أن “الحكومة تدعو جميع القوى الوطنية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة العامة، وسنرفع الشكاوى المناسبة أمام مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية للتصدي للعدوان”.

 

سكاي نيوز

اترك رد