منبر العراق الحر :
حقق كارلوس ألكاراز فوزه الأول في العام الجديد، ورغم أنها كانت مباراة استعراضية في كوريا الجنوبية، إلا أن الإسباني نجح في قلب الكفة لصالحه يوم السبت أمام يانيك سينر بنتيجة (7-5) و(7-6)، في مباراة استغرقت ساعة و48 دقيقة.
ويمنح هذا الفوز ألكاراز دفعة ثقة قصوى قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة، كما شهدت المباراة الظهور الأول لمدربه الجديد صامويل لوبيز كرأس للجهاز الفني لبطل الجراند سلام ست مرات. وحصل ألكاراز في النهاية على جائزة لافتة عبارة عن مضرب مخصص، رغم أنه لم يكن من الذهب الخالص مثل ذلك الذي حصل عليه في الرياض سابقاً.
وكان سينر قد فاز في آخر مواجهتين رسميتين بينهما، لكن هذه المرة كان ألكاراز هو الأكثر قدرة على التكيف مع ظروف اللعب.
وأقام منظمو المباراة الودية في مدينة “إنتشون” ملعباً بأرضية من السجاد داخل “إنسپاير أرينا”، وهي أرضية لم يسبق لأفضل لاعبين في العالم التواجه عليها من قبل، خاصة وأن رابطة المحترفين حظرت استخدامها في البطولات الرسمية منذ عام 2009. وتسببت هذه الأرضية في إعاقة حركتهما وأثارت قلق سينر الذي انزلق في منتصف المجموعة الأولى.
كانت ليلة السبت طويلة في أوكلاند، حيث استغرقت مباراتا نصف النهائي مجتمعتين 4 ساعات و22 دقيقة، وانتهت في تمام الساعة 10:30 مساءً بالتوقيت المحلي.
وافتتحت السهرة بمباراة من ثلاث مجموعات بين المصنفة الرابعة ألكسندرا إيالا والمصنفة السابعة وانج شينيو. ونجحت وانج في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى، وأنقذت نقطة حسم المباراة في المجموعة الثانية، لتنتصر في النهاية بنتيجة (5-7) و(7-5) و(6-4) في مباراة استغرقت قرابة ثلاث ساعات.
وقالت وانج بعد المباراة بحسب ما نقل موقع رابطة اللاعبات المحترفات: “لقد كانت معركة مجنونة من البداية إلى النهاية بلا شك. إيالا مقاتلة حقيقية، وبصراحة شعرت بضغط أكبر عندما كنت متقدمة (5-0) مما كنت عليه في بداية المباراة. أنا سعيدة جداً بتجاوز هذه المباراة والوصول لأول نهائي لي هنا”.
وهذا هو النهائي الثاني في مسيرة وانج الاحترافية، بعد نهائي برلين العام الماضي.
أما المباراة الثانية التي جمعت بين المصنفة الأولى إلينا سفيتولينا والمصنفة الثالثة إيفا يوفيتش فلم تكن أقل إثارة، خاصة في مجموعتها الأولى.
وقفزت الأمريكية الواعدة يوفيتش (18 عاماً) إلى تقدم سريع (3-0)، قبل أن تعود الأوكرانية الخبيرة سفيتولينا (31 عاماً) وتحسم المجموعة بشوط كسر التعادل. وفي المجموعة الثانية، فرضت سفيتولينا سيطرتها لتفوز بنتيجة (7-6) و(6-2) في ساعة و34 دقيقة، وتضرب موعداً مع وانج في النهائي.
وعلى الرغم من إقصائها، أشادت سفيتولينا بخصمتها الشابة قائلة: “تدربنا معاً قبل البطولة، لذا كنت أعرف ما أتوقعه. ومع ذلك، فقد فاجأتني بطريقة ضربها للكرة وتحركها الجيد. بالتأكيد ستفوز بالكثير من الألقاب في المستقبل”.
وهذا هو النهائي الثاني لسفيتولينا في أوكلاند (بعد نهائي 2024). كما سيكون لقاء الأحد هو المواجهة الثانية لها ضد وانج (فازت إلينا في اللقاء الأول بويمبلدون 2024).
منبر العراق الحر منبر العراق الحر
