منبر العراق الحر :
جاءني الصوت
كابتهالات “الخليل”
واشتباك الحب
بالعشق الدفين
جاء يرنو
كالنوافير المضاءة
ثم غطاني خشية
البرد العباءة
بينما كنت على
أبواب “منفى”
“رافضاً” هذا الرحيل.
كيسوع ظن أن
البيت واحد، فاستبق
شارة “الرابات”، يهودا
خانه…نادوا بصلبه
شق في النخلة
باباً وانطلق.
وأتاني صادقاً صدق الأمين
قال لي:
ثدي أمي أرضع الأطفال
من قبل الولادة
ودنا مني كثيراً واقترب
كان قاب القوس عندي
أقرب من حمامة
وأقل بل من قيامه.
لم يكلم وجه مائي
كان كالهدهد، إذ
رأى “بلقيس” ينطق:
هل ترقبت المنازل،
والدهاليز “القصيرة”
في سجون البغي والذل
“الأسيرة”.
ومشى درباً وسيعاً وطويلاً
طول “جرحي” ويزيد
منذ صار “الغزو”
ذخراً للجياع
لا تلمني يا رفيقي
إن “صفعت” الشمس
كفاً للطفولة، ثم أنشدت
“لأرضيها” النشيد
يعبر الثوار
“نشوى” بالوعيد.
———————
ماجدة الريماوي
فلسطين 🇵🇸
منبر العراق الحر منبر العراق الحر