ما يُسمّى قداسة… رانية مرجية

منبر العراق الحر :

لم يكن النصُّ

يريد أن يكون أعلى،

كان يريد

أن يُفهم.

 

لكنهم

حين ضاق بهم السؤال

رفعوه،

وقالوا:

من هنا

لا يُسأل.

 

النصُّ لا يؤذي،

المعنى حين يُغلَق

هو الذي يفعل.

 

الأذى

نادراً ما يأتي صارخًا،

غالبًا

يمرّ مهذّبًا،

مُعطَّرًا بالنيّات،

ومُحصَّنًا بالانتماء.

 

قالوا:

الوقت ليس مناسبًا،

والعدالة

يمكنها الانتظار.

 

لكن الأثر

لا ينتظر،

والجرح

لا يفهم السياق.

 

حين يُزاح الإنسان

خطوةً إلى الخلف

كي يستقيم التفسير،

فالتفسير

فقد استقامته.

 

وحين يُطلب من الضحية

أن تصمت

احترامًا للمعنى،

فما بقي

ليس معنى،

بل ترتيب.

 

أنا لا أكتب

ضد النص،

ولا ضد الإيمان،

ولا ضد التاريخ.

 

أنا أكتب

حين يُستدعى كلّ ذلك

ليُعفي الفعل

من النظر في المرآة.

 

فالقداسة

التي تخاف السؤال

هشّة،

والحقيقة

التي تحتاج إلى صمت الآخرين

ليست حقيقة.

 

الإنسان

ليس حاشية،

ولا مثالًا توضيحيًا،

ولا خسارة جانبية

في معركة المعاني.

 

الإنسان

هو الحدّ،

وما عداه

إن لم يمرّ

من خلاله،

سيسقط

ولو ارتدى الضوء.

 

رانية مرجية – تلفون 7077060-054

كاتبة اعلامية وموجهة مجموعات

 

اترك رد