منبر العراق الحر :
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن المنظومة الأمنية أكملت استعداداتها لفتح معبر رفح، لافتة إلى أن التقديرات تقول إن المعبر سيفتح خلال الأيام القريبة، وربما ابتداء من يوم الخميس.
وبحسب المصدر ذاته فإن العمل على فتح معبر رفح سيجري كالتالي:
- كل شخص يرغب في الدخول إلى القطاع أو الخروج منه سيُلزم بالحصول على موافقة مصرية، على أن تقوم مصر بنقل الأسماء للحصول على مصادقة أمنية من جهاز الأمن “الشاباك“.
- الخارجون من القطاع لن يُطلب منهم الخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لفحص من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي وبمشاركة غزيين محليين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية.
وستُشرف إسرائيل عن بُعد على العملية على النحو التالي:
- عنصر من المنظومة الأمنية سيجلس في غرفة عمليات تراقب “الدوّار” الذي يمر عبره الخارجون إلى مصر، وسيكون بإمكانه عبر تقنية التعرف على الوجوه التحقق من أن الخارجين هم بالفعل الأشخاص الذين حصلوا على الموافقة.
- وبواسطة زر تحكم عن بُعد، يمكنه فتح وإغلاق الدوّار، بحيث إذا جرت محاولة لتهريب أشخاص غير مصرح لهم، ستكون هناك إمكانية لمنع الخروج.
- أما الدخول إلى غزة فسيكون أكثر تشددا، مع آلية تفتيش إسرائيلية.
- كل من يدخل عبر المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث ستكون هناك أجهزة تفتيش بالأشعة، وبوابات كشف المعادن، وسيجري فحص الأشخاص واحدا تلو الآخر، بما في ذلك التحقق عبر التعرف على الوجوه.
- وفقط بعد اجتياز هذه النقطة، سيُسمح لهم بالمتابعة إلى ما بعد الخط الأصفر، إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس.
ومع إغلاق صفحة المرحلة الأولى من اتفاق غزة، عقب استعادة إسرائيل رفات آخر رهينة لها من القطاع، تتجه الأنظار نحو المرحلة الثانية التي يُفترض أن تضع بنود الاتفاق موضع التنفيذ العملي.
غير أن هذا الانتقال، وفق المعطيات المطروحة، يبدو محفوفا بتعقيدات سياسية وأمنية متشابكة، تتصدرها مسألة نزع سلاح حركة حماس، التي وُصفت بأنها العقدة الأكثر حساسية في مسار وقف إطلاق النار، وسط تباين حاد في المقاربات بين الأطراف المعنية، وضبابية تحيط بالإرادة الفعلية لتنفيذ الالتزامات المعلنة.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر