منبر العراق الحر :
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم الجمعة بأنه كان على اتصال مع القيادة الإيرانية في الأيام الأخيرة.

وقال ترامب أنه يعتزم مواصلة هذا الاتصال لإقناع طهران بعدم تطوير أسلحة نووية وعدم استخدام قوة غير متناسبة ضد الاضطرابات.
وأجاب الرئيس الأمريكي على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان قد أجرى اتصالات مع القيادة في طهران في الأيام الأخيرة، وما إذا كان ينوي مواصلة هذه الجهود الدبلوماسية، قائلا: “نعم، لقد أجريت هذه الاتصالات، وأعتزم الاستمرار فيها”. وأضاف ترامب، في إشارة إلى مضمون اتصالاته مع السلطات الإيرانية: “لقد أخبرتهم بأمرين: أولا، لا أسلحة نووية، وثانيا، توقفوا عن قتل المتظاهرين”.
وقال في إشارة إلى الاحتجاجات في إيران: “إنهم يقتلونهم بالآلاف”.
وأضاف الزعيم الأمريكي: “هناك الكثير من السفن الكبيرة والقوية التابعة للبحرية الأمريكية متجهة نحو إيران. سيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها”.
وأفادت “نيويورك تايمز” بأن الرئيس دونالد ترامب يجري مشاورات حول خيارات عسكرية إضافية ضد إيران، بينها مهمة سرية للكوماندوز لضرب البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي “أضعفت البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير”، لكنها لم تقضِ عليه بالكامل، إذ يُرجَّح أن كميات من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة تحت الأنقاض.
وبحسب الصحيفة، فإن الخيارات قيد الدراسة تشمل تنفيذ عملية كوماندوز دقيقة تستهدف أجزاء من البنية النووية الإيرانية نجت من الضربات السابقة، في خطوة تُعد من بين أكثر السيناريوهات خطورة التي تُناقَش حالياً. وأضافت أن هذه الخطط تشبه تلك التي جرى تداولها قبل أسابيع، وسط احتجاجات داخلية واسعة ضد النظام الإيراني.
كما كشفت المصادر أن إسرائيل تمارس ضغوطاً على واشنطن للانضمام إليها في استهداف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وخلال الأيام الأخيرة، عُرضت على الرئيس ترامب قائمة موسَّعة من الخيارات العسكرية المحتملة، تهدف إما إلى توسيع الأضرار التي تلحق بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، أو إلى تقويض نفوذ المرشد الأعلى الإيراني.
وأوضح المسؤولون أن ترامب لم يصدر بعد أي توجيهات بتنفيذ عمل عسكري، ولا يزال يدرس الخيارات التي قدَّمها له البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية). وأشار بعض المصادر إلى أن الرئيس يبقي الباب مفتوحا أمام الحل الدبلوماسي، وأن بعض التلويح بالخيار العسكري يهدف في جزء منه إلى الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
المصدر: صحيفة “نيويورك تايمز”
منبر العراق الحر منبر العراق الحر