منبر العراق الحر :
ذاك اللّيل ..
الذي يأتي عاريا على الفطرة
دون تأنّق ،،
زاحفا ..
ليؤثّث لخيالك أقداما ..
يسألك ،،
كيف يعود معافى
من صخب رغائب المعاني
في لهاث المجاز ؟
كيف له أن يغادر على أطراف الأصابع
ارتباك المخاض
في حلق الدلالات ؟
و ينقذ حطام عزلتك
من تورّم حناجر القصائد ؟
يسأل اللّيل ،،
وعلى الرّكح في الرّكن ..
تئّن الموسيقى
ف تسترخي القصيدة على الاريكة
والضّوء خافت ،،
——————-
بثينة هرماسي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر