منبر العراق الحر :
شهدت الموصل، فجر اليوم الأحد، هطول أمطار غزيرة، ما دفع الجهات الخدمية إلى التحرك بشكل عاجل لاحتواء تداعياتها.
وقال مدير مجاري نينوى، محمود يونس فرج: إن “المدينة تأثرت منذ ساعات الفجر الأولى بأمطار غزيرة جداً”، مبيناً أن “الفرق المختصة باشرت أعمالها ميدانياً بإشراف مباشر”.
وأضاف أن “فرق الصيانة والتشغيل، مدعومة بكوادر مراكز الأقضية والنواحي، انتشرت وفق خطة معدّة مسبقاً، وعملت على تصريف مياه الأمطار عبر شبكات المجاري، لضمان انسيابية الجريان ومنع تجمع المياه في الشوارع”.
وأشار فرج، إلى أن عمليات التصريف مستمرة بالتزامن مع استمرار تساقط الأمطار”، مؤكداً “جاهزية الملاكات للتعامل مع أي طارئ”.
وفي محافظة الأنبار، تسببت سيول وادي زغدان، بقطع عدد من الطرق الحيوية في المناطق الغربية، ما أدى إلى إعاقة حركة السير والتنقل.
وأفادت مصادر محلية بأن ارتفاع منسوب المياه حال دون مرور المركبات، وسط تحذيرات للسائقين بضرورة توخي الحذر وتجنب الطرق المتضررة.
كما شهد سد “كسنزان” في محافظة أربيل، يوم الأحد، امتلاءً كاملاً عقب موجة الأمطار الأخيرة التي شهدتها المنطقة، ما أدى إلى تدفق المياه الزائدة عبر مساراتها الطبيعية باتجاه المناطق المحيطة.
وقال المصدر :، إنه “تم امتلاء سد كسنزان ووصوله إلى مرحلة تصريف المياه الزائدة نتيجة موجة الأمطار الأخيرة، حيث تبلغ كمية المياه المحتجزة فيه حالياً مليون متر مكعب”.
ويقع السد ضمن حدود قضاء كسنزان على طريق (أربيل – كويه)، وقد أُنجز العمل فيه خلال عام 2025 ليبدأ فعلياً بخزن المياه مع أولى الموجات المطرية التي شهدتها المنطقة هذا العام، وصولاً إلى موجة الأمطار الأخيرة التي انطلقت ليلة عيد الفطر وأدت إلى امتلاء السد بالكامل، لتبدأ المياه الزائدة بالتدفق عبر المسارات الطبيعية مروراً بحدود قضاء كسنزان وناحية بنصلاوة وصولاً إلى دشت أربيل.
ويعد سد كسنزان واحداً من بين 22 سداً تم إنجازها ودخلت الخدمة فعلياً في خزن المياه، حيث تم إنشاؤه لأهداف استراتيجية متعددة أبرزها تنشيط القطاع السياحي في المنطقة، والمساهمة الفعالة في منع حدوث الفيضانات والسيول التي تهدد أطراف مدينة أربيل، فضلاً عن دوره الحيوي في تعزيز مناسيب المياه الجوفية في المنطقة.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر