الحرس الثوري يلمّح إلى نشر ألغام في مضيق هرمز وواشنطن تلمّح إلى استئناف القتال

منبر العراق الحر :

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لطهران، مؤكداً أن بلاده ستعود إلى الحرب بقوة أكبر إذا لم يلتزم الجانب الإيراني باتفاق الهدنة الموقتة الممتدة لأسبوعين، والتي أعلنت عنها باكستان أمس الأربعاء. ولفت إلى أن “الجيش الأميركي العظيم يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للمعركة المقبلة”.

وقال مسؤولون أميركيون لـ”وول ستريت جورنال” إن تمسّك إيران بالسيطرة على مضيق هرمز قد يؤدّي إلى استئناف القتال.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين تأكيدهم أن “ترامب لن يقدم تنازلات كبيرة لإيران لفتح المضيق”، مشيرين إلى أنهم لا يستبعدون استئناف القتال.

بدورها، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن بيانات ملاحية، أن مضيق هرمز “مغلق إلى حدّ كبير”.

مضيق هرمز.

ميدانياً، لوّح “الحرس الثوري” الإيراني بإمكانية نشر ألغام في مضيق هرمز، معلناً اعتماد مسارات بديلة للسفن، وداعياً إلى الالتزام بها، في ظل تحذيرات من مخاطر في الطريق الملاحية المعتادة.

من جهتها، أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن حدّة خطاب ترامب شكّلت عاملاً حاسماً في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرة إلى أن المقترح الإيراني الأوليّ “كان غير مقبول وتم التخلي عنه”، وأن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها الموافقة على فتح المضيق.

وأضافت ليفيت أن ترامب يرى أن “العملية في إيران حققت أهدافها”، معتبرة أن الولايات المتحدة “حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة”، وأن طهران “لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق”، كما وصفت وقف إطلاق النار بأنه “نصر للولايات المتحدة”، مع تأكيد أن “الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير”.

في المقابل، شددت وزارة الخارجية البريطانية على أن تحكّم إيران بحرية الملاحة في مضيق هرمز “مرفوض”، مؤكّدة أن العبور في المضيق يجب أن يظلّ حراً.

وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة حققت انتصاراً عسكرياً حاسماً على إيران، وإن طهران توسلت إلى واشنطن من أجل وقف إطلاق النار.

بدوره، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن على إيران التوجه إلى طاولة المفاوضات بجدية، مشدداً على ضرورة اتخاذها الخطوة التالية، محذراً من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك خيارات متعددة.

 

وكالات

اترك رد