مراقبة وقف إطلاق النار.. اختبار النوايا

يشدد شاكتيل على أن وقف إطلاق النار سيكون تحت مراقبة دقيقة من الولايات المتحدة وأجهزتها الاستخباراتية، مع متابعة الإمدادات العسكرية التي قد تصل إلى إيران. ويؤكد أن الالتزام الإيراني سيكون العامل الحاسم في تحديد مصير الاتفاق.

كما يشير إلى دور إسرائيل والمعارضة الإسرائيلية في مراقبة التنفيذ، في إطار تنسيق أوسع مع واشنطن.

تحالفات وضمانات.. دور الحلفاء في تثبيت الاتفاق

يرى شاكتيل أن أي إعلان وشيك عن اتفاق سيقابله التزام من الحلفاء، باعتبار أن المرحلة تمثل “وقتا مهما” لضمان تثبيت وقف إطلاق النار. ويؤكد أن بقاء القوات الأميركية في المنطقة ليس خيارا دائما، ما يستدعي إشراك شركاء إقليميين ودوليين في ترتيبات الأمن.

تنسيق أميركي–إسرائيلي وثقة متبادلة

يبرز شاكتيل مستوى التنسيق العالي بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية والتخطيط المشترك على مدى أشهر.

كما يؤكد أن إسرائيل، رغم صغر حجمها، أظهرت قدرات عسكرية تفوق وزنها، وأنها ستواكب التوجهات الأميركية في المرحلة المقبلة.

ويختتم شاكتيل تحليله بالتأكيد على أن أسلوب ترامب غير قابل للتنبؤ، سواء في تصريحاته العلنية أو قراراته الفعلية. ويصفه بأنه “عملي” ويتبع منهجا تفاوضيا مختلفا عن السياسيين التقليديين، معتمدا على مقاربات قد تبدو غير مألوفة في العلاقات الدولية، مشددا على أنه في حال اقتناع ترامب بجدوى الاتفاق، فإنه لن يكون الطرف الذي يبدأ بخرقه، خاصة إذا حظي بدعم حلفائه في الشرق الأوسط.