ترامب ينفي علمه بتصريحات ميلانيا ترامب عن إبستين

منبر العراق الحر :

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لم يكن على علم بأن السيدة الأولى ميلانيا ترامب كانت تخطط للتحدث إلى وسائل الإعلام أمس الخميس، حول علاقتها بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

وقال ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، للصحافية جاكلين أليماني، من موقع MS NOW، إنه لم يكن على علم بتصريح زوجته قبل أن تبدأ حديثها، حسبما نشرت أليماني على موقع X. وأخبرها الرئيس أن ميلانيا، البالغة من العمر 55 عاماً، “لم تكن تعرف” إبستين قبل أن يُنهي المكالمة.

مع ذلك، أفاد مصدر مُطّلع لشبكة CNN بأن ترامب “كان على علم” بأن ميلانيا كانت تخطط للإدلاء بتصريح.

وقد أعلن مكتب ميلانيا في رسالة بريد إلكتروني أول من أمس الأربعاء أنها كانت تخطط “للإدلاء بتصريح” في البيت الأبيض يوم الخميس الساعة 2:30 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إلا أن الرسالة لم تُشر إلى موضوع خطابها.

خطاب ميلانيا ترامب عن قضية إبستين

وقالت ميلانيا في خطابها النادر على الهواء مباشرةً: “يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي. إن مَن يكذبون عليّ يفتقرون إلى الأخلاق والتواضع والاحترام. لا أعترض على جهلهم، بل أرفض محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي”.

وأضافت السيدة الأولى أن “الافتراءات الكاذبة” التي تُنشر عنها مصدرها “أفراد وكيانات لئيمة ذات دوافع سياسية، يسعون إلى الإضرار بسمعتي، وتحقيق مكاسب مالية، والترقّي السياسي، ويجب أن تتوقف”.

وأكدت أن “الصور والتصريحات الكاذبة” التي تُنشر عنها وعن إبستين على مواقع التواصل الاجتماعي “عارية تماماً عن الصحة”.

وسعت ميلانيا إلى دحض الشائعات التي تُفيد بأن إبستين هو مَن عرّفها إلى الرئيس المستقبلي. وأشارت إلى أن لقاءها الصدفة مع ترامب في حفل عام 1998 موثّق في مذكراتها التي تحمل اسمها “ميلانيا”.

رسالة "حب" من ميلانيا ضمن الملفات المفرج عنها للمجرم الجنسي إبستين

وتابعت: “لم أكن يوماً صديقة لإبستين. دُعيتُ أنا ودونالد إلى نفس الحفلات التي كان يُدعى إليها إبستين من حين لآخر، نظراً لشيوع التداخل في الأوساط الاجتماعية في مدينة نيويورك وبالم بيتش”، مضيفةً أنها لم تلتقِ بإبستين إلا في فعالية عام 2000 حضرتها مع ترامب.

وأضافت ميلانيا: “في ذلك الوقت، لم أكن قد التقيت بإبستين قط، ولم أكن على علم بأنشطته الإجرامية”.

ونفت السيدة الأولى وجود أي علاقة تربطها بصديقة إبستين وشريكته المزعومة، غيسلين ماكسويل، وقلّلت من أهمية تبادل رسائل البريد الإلكتروني بينها وبين ماكسويل الذي ظهر في ملفات إبستين.

وقالت ميلانيا: “لا يمكن تصنيف ردّي على رسالة ماكسويل الإلكترونية إلا على أنه مراسلات عابرة. وردّي المهذب على رسالتها لا يعدو كونه رسالة عابرة”.

وزعمت ميلانيا أنها “ليست شاهدة” في ما يتعلق بجرائم إبستين، وأنها “لم تكن على علم” بإساءة معاملته للضحايا. كما دعت الكونغرس إلى “التحرك” وعقد جلسة استماع علنية تتضمن شهادات موثّقة من الناجيات من جرائم إبستين.

هل يفتح تصريح ميلانيا ترامب الباب لكشف شبكة إبستين الكاملة بكل المتورطين؟

قضية جيفري إبستين

وتوفي إبستين، الذي سبقت إدانته بتهمة الإتجار بالجنس في فلوريدا عام 2008، في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتُهم فيدرالية تتعلق بالإتجار بالجنس. أما ماكسويل، فقد دينت بتُهم الإتجار بالجنس عام 2021، وتقضي حالياً عقوبتها في معسكر سجن فيدرالي في برايان، تكساس.

وكان بيان ميلانيا يوم أمس الخميس أول تصريح علني لها حول هذا الموضوع.

بعد الخطاب، صرّح النائب روبرت غارسيا، كبير الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، بأنه يوافق على “دعوة السيدة الأولى لعقد جلسة استماع علنية مع الناجيات من جيفري إبستين”، وطلب من رئيس اللجنة، النائب جيمس كومر، تحديد موعد الجلسة “فوراً”.

اترك رد