مقتطف من قصيدة «سلم على الشعر» …#فايز_أبوجيش

منبر العراق الحر :

طِفْلٌ يُنَازِعُ،… أَشْلَاءٌ مُبَعْثَرَةٌ
ونَحْنُ كَالظِّلِّ مَوْتَى نَقْرَأُ الخَبَرَا
عَطْشَى،
جِيَاعٌ،
ضَيَاعٌ،
نَزْفُ مُرْضِعَةٍ
قَتْلَى دَمَارٌ خَرَابٌ والجَمِيعُ يَرَى
ونَحْنُ نُحْيِي بِعِيدِ النَّصْرِ أُمْسِيَةً
ونَغْزِلُ الشِّعْرَ بالأَلْوَانِ للسُّفَرَا
نَرْتَادُ أَنْدِيَةَ الكُتَّابِ في يَدِنَا
قَصِيدَةٌ تَمْدَحُ الأَسْيَادَ والوُزَرَا
نَلُوكُ أَحْرُفَها الخَرْسَاءَ في فَمِنَا
كَيْ ما تَلِيقَ بِمَنْ جَاءَتْ ومَنْ حَظَرَا
نَخُونُ،
نَغْدِرُ،
نَغْوِي،
نَدَّعِي كَذِباً
بِأَنَّنَا مِنْ كِرَامِ النَّسْلِ والأُمَرَا
وَأَنَّنَا قَدْ فَتَحْنَا الأَرْضَ قَاطِبَةً
وَأَنَّنَا قَدْ غَزَوْنَا الشَّمْسَ والقَمَرَا
وهَذِهِ القُدْسُ مِنْ سَبْعِينَ مُقْفِرَةً
أَسِيرَةٌ والبُرَاقُ الغُرُّ مُنْتَظِرَا
…..

اترك رد