يقين المنتهى….حلا محمد العبد

منبر العراق الحر :
#آمَنْتُ بِالرَّبِّ فِي سِرِّي وَفِي عَلَنِي
فَالفَجْرُ آتٍ.. وَبَابُ الضِّيقِ مَكْسُورُ
لِي نَبْضُ طِفْلٍ بِصَدْرِي لا يَشِيخُ مَدَىً
مَهْمَا دَهَاهُ.. فَصَوْتُ الطُّهْرِ مَنْصُورُ
سَيَسُوقُ لِي خَالِقُ الأَكْوَانِ جَائِزَتِي
فِي كُلِّ ضِيقٍ.. بِيُمْنِ اللهِ مَيْسُورُ
قَدَرِي يُخَبِّئُ لِي آلاءَ عَدْلِهِ
وَبِكَفِّ رَبِّي.. مَدَادُ الجَبْرِ مَسْطُورُ
مَا ضَاعَ صَبْرِي وَعَيْنُ اللهِ تَرْقُبُنِي
فَالخَيْرُ آتٍ.. وَطَيْرُ السَّعْدِ مَأْمُورُ
نَفْسِي “حَلَا” وَجَنَى الإِيمَانِ حَلَّى لِي
مُرَّ الحَيَاةِ.. فَجَيْبُ الغَيْبِ مَعْمُورُ
تَحْلُو المَوَاجِعُ إنْ رَامَتْ عَدَالَتَنَا
فَالظُّلْمُ يَمْضِي.. وَحَقُّ القَلْبِ مَذْخُورُ
مَا كَانَ نَصِيبي فَلَنْ يَمْضِي لِغَيْرِيَ مَا
دَامَ الرَّجَاءُ بِحَبْلِ اللهِ مَجْرُورُ
يَا نَفْسُ صَبْراً فَإنَّ الوَعْدَ نَعْرِفُهُ
بَعْدَ المَرَارَةِ.. كَأْسُ الشَّهْدِ مَدُورُ
هَذَا يَقِينِي وَقَدْ خَطَّتْ أَنَامِلُهُ
فِي لَوْحِ عِزِّي.. بِأَنَّ السَّعْدَ مَقْدُورُ
# حلا محمد العبد

اترك رد