اعتقال قيادي في كتائب حزب الله العراقية ونقله إلى الولايات المتحدة.

منبر العراق الحر :

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت، باعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر السعدي ونقله إلى الولايات المتحدة.

وذكرت الخارجية الأميركية، في بيان: أن “السعدي متهم بتوجيه آخرين والتحريض على شن هجمات استهدفت مصالح أميركية وأسفرت عن مقتل مواطنين أميركيين، وسيُحال إلى العدالة”.

وأضافت أن الرئيس دونالد ترمب تعهّد بـ”ملاحقة كل من يخطط لإلحاق الأذى بالأميركيين ومحاسبته”.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، أمس الجمعة، عن القبض على محمد باقر داوود السعدي، بتهمة تدبير 20 هجوماً “إرهابياً” في جميع أنحاء أوروبا والتخطيط لهجمات على مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة.

وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، قام السعدي وشركاؤه منذ أوائل مارس/آذار بالتخطيط والتنسيق لـ 18 هجوماً باسم جماعة أصحاب اليمين، وهي جماعة إسلامية موالية لإيران تبنت مسؤولية الهجمات على المدارس اليهودية والمعابد اليهودية والجمعيات الخيرية في أوروبا، فضلاً عن أهداف المعارضة الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية.

محمد باقر سعد داود السعدي رفقة قاسم سليماني (أرشيفية)

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، في بيان له: إن نجاح مكتب التحقيقات الفيدرالي في تسليم محمد السعدي، وهو هدف آخر ذو قيمة عالية مسؤول عن عمليات إرهابية عالمية واسعة النطاق، إلى جهة أجنبية، يُعدّ أحدث نجاح في العمل التاريخي لهذه الإدارة لتقديم الإرهابيين إلى العدالة”.

وأضاف “لقد كانت مهمة نبيلة نفذها عملاؤنا ومحققونا ووحدات العمليات الخاصة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤنا من الوكالات الأخرى ببراعة، وقد حققوا نجاحًا باهرًا مرة أخرى”.

وتابع: “نحن نقدر كثيراً عمل حلفائنا حول العالم – وخاصة السفير توم باراك، الذي قاد هذه العملية المشتركة المتسلسلة وكان له دور فعال في إنجاح هذه المهمة وإعادتها إلى الولايات المتحدة “.

وفي التاسع من آذار/ مارس، نشر السعدي رسالة على حسابه على تطبيق تيليجرام تحمل شعار جماعة أصحاب اليمين، يدعو فيها إلى الانخراط في “الجهاد”، حسبما ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقالت السلطات الأميركية إن السعدي زعم أيضاً أنه هدد الرئيس دونالد ترمب وعائلته علناً.

وكان من المتوقع أن يمثل أمام محكمة اتحادية في نيويورك يوم الجمعة بتهمة ارتكاب ست جرائم إرهابية، بما في ذلك ست جرائم إرهابية في نيويورك، من بينها التآمر لتقديم دعم مادي للجماعات الإرهابية.

 

اترك رد