“تسنيم”: إيران لم تقبل أي إجراءات في ملفها النووي وتربط التفاهم بالإفراج عن أصولها المجمدة

منبر العراق الحر : ذكرت وكالة “تسنيم” نقلا عن مصادرها أن إيران لم تقبل أي إجراءات في الملف النووي وأن أي تفاهم سيكون مشروطا بالإفراج عن جزء على الأقل من الأصول الإيرانية المجمدة.

وأضافت وكالة تسنيم للأنباء:

  • لم تقبل إيران بأي إجراءات في المجال النووي في هذه المرحلة.
  • الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى  في حال الموافقة على هذا التفاهم
  • نظرًا لتجارب إيران السابقة السيئة في انتهاك التزامات الطرف الآخر بالإفراج عن الأصول، فقد أكدت إيران أن أي تفاهم مبدئي (مذكرة تفاهم) مشروط بالإفراج عن جزء على الأقل من هذه الأصول بطريقة تُمكّن بلادنا من الوصول إليها.
  • تشير جلسات الاستماع إلى أن الولايات المتحدة حاولت خلال الأسابيع الأخيرة ربط الإفراج عن هذه الأصول باتفاق نهائي محتمل بشأن الملف النووي، لكن إيران أكدت على ضرورة الإفراج عن جزء منها على الأقل منذ بداية الإعلان عن التفاهم. كما أكدت على ضرورة توضيح آلية الإفراج عن الجزء المتبقي خلال المفاوضات، وإذا ما عرقل الأمريكيون الإفراج عنها مجدداً، فستعيد إيران النظر في موقفها خلال المفاوضات اللاحقة.
  •  تعليق العقوبات النفطية المفروضة على إيران خلال فترة المفاوضات بندٌ محتمل في التفاهم وهي خطوة ستسمح لإيران ببيع نفطها دون قيود بسبب العقوبات خلال هذه الفترة.
  • وفقًا للمعلومات المنشورة، إذا تم تأكيد بنود التفاهم المبدئي من قبل الجانبين، فسيتم الإعلان أولًا عن مذكرة تفاهم؛ تفاهمٌ يُشدد على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. ويتعين على الكيان الصهيوني، بوصفه حليفًا للولايات المتحدة، إنهاء الحرب في لبنان أيضًا استنادًا إلى هذا البند.
  • بعد ذلك، ستُحدد فترة 30 يومًا لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بالحصار البحري ومضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، ستُحدد فترة 60 يومًا للمفاوضات بشأن الملف النووي.
  • الوضع في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب
  • تشير جلسات الاستماع المتعلقة بتفاصيل التفاهم الأولي “المحتمل” بين إيران والولايات المتحدة إلى أنه في حال الموافقة على هذا التفاهم، فإن “الوضع في مضيق هرمز” لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.
  • على الرغم من إعلان بعض وسائل الإعلام الغربية أن مضيق هرمز سيعود إلى وضعه قبل الحرب خلال 30 يومًا، فإن ما تتضمنه مذكرة التفاهم المحتملة ليس العودة إلى الوضع الراهن، بل إمكانية عودة “عدد السفن العابرة” إلى مستوى ما قبل الحرب خلال 30 يومًا وبذلك، تؤكد إيران على ممارسة سيادتها على مضيق هرمز بشتى الطرق، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.
  •  كما ينص التفاهم على ضرورة رفع الحصار البحري بالكامل خلال 30 يومًا. وفي حال عدم رفعه، لن يطرأ أي تغيير على مضيق هرمز. إضافةً إلى ذلك، فإن تنفيذ أي تغييرات في حركة المرور والملاحة في مضيق هرمز مرهون بتنفيذ التزامات أمريكية أخرى واردة في مذكرة التفاهم.

من جانب اخر …أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأحد “أنّنا أحرزنا تقدّماً بشأن الأزمة مع إيران بالتعاون مع دول الخليج“، كاشفاً عن أن “هناك مسائل تقنية نناقشها بشأن النووي الإيراني”.

وقال، في كلمة مشتركة له مع نظيره الهندي: “ما أحرز بشأن الأزمة مع إيران تقدّم كبير والهدف الأهم هو عدم حصولها على سلاح نووي”.

وأكّد “أنّنا لن نسمح لإيران بالتحكّم في مضيق هرمز وتحكّمها به يمثّل سابقة على الصعيد الدولي وهي تحتجز سفناً تجارية رهينة”، معتبراً أنّه “لا بد من ضمان حرّية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة”، ومشيراً إلى أن “الهجمات على السفن التجارية في الممرّات البحرية غير قانونية”.

ولفت إلى أن “هناك احتمالاً أن يسمع العالم أخباراً جيدة خلال الساعات المقبلة خاصة بشأن مضيق هرمز”.

روبيو ونظيره الهندي. (أ ف ب)

وذكر روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “ملتزم بمبدأ هو عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

وأردف: ” لا توجد دولة حول العالم تموّل الإرهاب أكثر من إيران، وعندما بدأ الصراع معها كانت أهدافنا تدمير قدراتها البحرية ومنظومات الصواريخ وقد حقّقنا أهداف العملية”.

وشدّد على أن “الهند من أهم الشركاء الاستراتيجيين لـ الولايات المتحدة ومصالحنا المشتركة تتخطّى المنطقة”.

بدوره، أكّد وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار أنّه “يجب ضمان حرّية الملاحة والتجارة عبر الممرات الدولية، ونحن ندعم فتح الأسواق وحرّية الملاحة البحرية”.

وشدّد على “أنّنا نريد السلام والاستقرار في المنطقة”، معلناً أن “طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغيّر مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة”.وختم: “لا نرغب في حدوث اضطراب في أسواق الطاقة وناقشت هذه النقطة مع الجانب الأميركي”.

 

المصدر: تسنيم….وكالات

اترك رد