وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض والزيدي يعلن الحداد العام

منبر العراق الحر :أعلن مكتب المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، وفاة المرجع الفياض بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والديني امتدت لعقود، كرّس خلالها حياته لخدمة الدين الإسلامي وتدريس العلوم الشرعية وتربية أجيال من العلماء وطلبة الحوزة العلمية.

وقال مكتب الفياض في بيان: إن “المرجع قضى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف وتدريس العلوم الإسلامية وتربية العلماء والفضلاء وبذل جهوده في نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وبيان أحكام الشريعة المقدسة”.

وأضاف أن “رحيله يُعدّ خسارة كبيرة للحوزات العلمية ولعموم المؤمنين لما كان يتمتع به من مكانة علمية ودينية رفيعة، وما خلّفه من آثار علمية نافعة”.

من جانب متصل اعلن رئيس الوزراء علي الزيدي الحداد العام في العراق ثلاثة أيام لوفاة المرجع الفياض.

وقال الزيدي في بيان : إن “العراق والعالم الإسلامي فقدا برحيل المرجع الفياض علماً من أعلام الفقه والاجتهاد، ومرجعاً دينياً ترك بصمة واضحة في ميادين الفكر والتدريس، وأسهم بشكل بارز في تعزيز مكانة الحوزة العلمية في النجف الأشرف على النهج المحمدي الأصيل ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)”.

وأضاف أن “الفقيد كان له دور مهم في التقريب بين أطياف المسلمين كافة، فضلاً عن مواقفه الداعمة للقضايا العادلة في العالمين العربي والإسلامي”، مشيراً إلى أن “ساحة البحث والاجتهاد خسرت برحيله أحد أبرز رموزها العلمية”.

وتقدم رئيس الوزراء، بحسب البيان، بـ”أحر التعازي إلى مقام المرجعية الدينية العليا، وإلى أبناء الشعب العراقي، وإلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم”، سائلاً الله تعالى أن “يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان”.

كذلك أعلن الإطار التنسيقي، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، إلغاء الاحتفالية الخاصة بعيد الغدير، وتقديم التعازي إلى العالم الإسلامي بوفاة المرجع الديني إسحاق الفياض.

وقال الإطار في بيان :إن “القرار جاء تقديراً لمكانة الفقيد الدينية والعلمية، وما يمثله من ثقل ديني بارز في الساحة الإسلامية”، مؤكداً “التضامن مع الحوزة العلمية وعموم المؤمنين في هذا المصاب الجلل”.

 

 

اترك رد