وقالت المصادر إن نتنياهو أوضح لترامب أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في مواقعه الحالية داخل الأراضي اللبنانية، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات تهدف إلى “إحباط تهديدات حزب الله“، بما يشمل تدمير البنية التحتية التي تصفها إسرائيل بـ”الإرهابية”، والرد على أي هجمات تستهدفها.

وأضافت أن هناك تفاهما داخل الحكومة الإسرائيلية على التمسك بما تصفه تل أبيب بـ”مصالحها الأمنية” في لبنان، مشيرة إلى أن نتنياهو حصل على دعم كامل من الوزراء خلال اجتماع المجلس الوزاري.

وفي السياق ذاته، صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لهجته تجاه الاتفاق، قائلا إن “اتفاق ترامب لا يلزمنا. إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، نحن دولة مستقلة وذات سيادة”.

إسرائيل شنت غارات على ضاحية بيروت الجنوبية_أرشيف

 وأضاف بن غفير: “موقفي واضح: نحن لسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يراعي أمننا. يجب ألا ننسحب من أي منطقة سيطر عليها مقاتلونا”.

وأضاف أنه لا يجب على إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان أو “الصمت حتى لو للحظة” في حال شن حزب الله هجوما.