منبر العراق الحر :
وغالى وفاءً ضائعا ظلَّ بعدَهُ
ومن بغضهِ للقيدِ قطّعَ زندَهُ
وألقى على ماءِ الفراتِ سكينةً
ليأمنَ من خوفِ المغيرينَ عندَهُ
فما كانَ إلّا أنْ دنا الماءُ عاشقا
ولا عجبٌ أنْ قبَّلَ الماءُ خدّهُ
ولا عجبٌ أنْ ظلَّ يحكي بفضلهِ
إلى اليومِ معشوقا يحاولُ ردّهُ
حكايةُ نهرٍ عاشَ في الحبِّ لحظةً
ليصحو على ذكرى أبي الفضلِ وحدَهُ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر