منبر العراق الحر :
تأهل منتخب فرنسا إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم، بفوز صعب على باراغواي 1 – صفر الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة.
وسجّل كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، هدف المباراة الوحيد الذي جاء في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، حصل عليها منتخب فرنسا بعد العودة لتقنية الفيديو «فار».
وسيتقابل منتخب فرنسا مع منتخب المغرب، الذي كان قد تغلب على كندا بنتيجة 3 – صفر في دور الـ16 من البطولة.
حيث واصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره القوي في كأس العالم 2026، بعدما تغلب على كندا بثلاثية نظيفة، وبلغ الدور ربع النهائي، مؤكداً مرة أخرى حضوره الكبير في مباريات الأدوار الإقصائية. وحسم «أسود الأطلس» المواجهة بفضل ثنائية عز الدين أوناحي، قبل أن يختتم سفيان رحيمي الانتصار بهدف ثالث في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، ليواصل المغرب مسيرته بثقة نحو الأدوار المتقدمة، ويعزز مكانته بين كبار العالم.
وتقام مباراة دور الثمانية بين المغرب وفرنسا يوم 9 يوليو (تموز) في فوكسبوروه، ماستشوسيتس، في تكرار لمباراة الدور نصف النهائي بينهما بنسخة قطر 2022، التي كان قد فاز فيها المنتخب الفرنسي 2 – 1.
وحملت مباراة فرنسا وباراغواي، في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، فرصاً قليلة للتسجيل، لكنها شهدت العديد من التدخلات القوية، التي اتسمت أحياناً بالسلوك غير الرياضي.
وانتقد الحكم الألماني السابق باتريك إيتريش، الذي يعمل محللاً رياضياً في قناة «ماجنتا تي في» خلال كأس العالم، الحكم تانتاشيف، قائلاً إنه «تغاضى عن الأخطاء لفترة طويلة جداً».
وأضاف: «فيما يتعلق بالبطاقات الصفراء والحمراء، بدا الحكم عاجزاً عن اتخاذ القرارات في هذه المباراة». وقال على قناة «ماجنتا تي في»: «كان هذا أسوأ أداء في هذه البطولة».
وحدثت إحدى الحالات الجدلية البارزة في الدقيقة 39، عندما ضرب ماتياس غالارزا، لاعب باراغواي، مبابي مهاجم فرنسا على كتفه، بينما لم تكن الكرة بحوزته.
وانتقد إيتريش الحكم قائلاً: «لم تكن لديه أي نية سوى ضرب اللاعب»، متهماً إياه بـ«فقدان السيطرة».
كما انتقد ريان شرقي، لاعب فرنسا، أداء التحكيم في مباراة منتخب بلاده ضد باراغواي بدور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وقال شرقي، في تصريحات عقب المباراة: «لم أكن أعلم أن فريقاً يمكنه ارتكاب 30 خطأ دون الحصول على بطاقة صفراء، بكل أمانة، كان الأمر لا يصدق. في كل مرة حاولنا فيها بناء هجمة، كان يحدث خطأ آخر، وتوقف جديد، ومع ذلك كان الحكم يشير باستمرار اللعب».
وأضاف: «نطلب من اللاعبين احترام الحكام، لكن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً. إذا رفض الحكم معاقبة الأخطاء المتكررة، فهو يشجع على مزيد منها. هذا ليس حماية لكرة القدم، بل مكافأتها».
وتابع، في تصريحات في المنطقة الإعلامية عقب المباراة: «الأمر الأكثر إحباطاً هو أننا اضطررنا لمواجهة ما هو أكثر من مجرد خصومنا. كل قرار بدا وكأنه يزيد الأمور تعقيداً، ولم يكن لتقنية الفيديو المساعد (فار) أي دور في حماية اللاعبين. ما فائدة التكنولوجيا إن كانت صامتة عندما تخرج المباراة عن السيطرة؟».
وتابع: «أكنّ احتراماً كبيراً لباراغواي لأنهم قاتلوا بكل ما لديهم من قوة، لكن الحكم فقد السيطرة تماماً على المباراة. كان من حق الجماهير مشاهدة كرة القدم، لا مباراة تقطع باستمرار بسبب الأخطاء دون أي عواقب».
في حين انتقد ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، طريقة لعب منتخب باراغواي، بعد فوز صعب حقّقه المنتخب الفرنسي 1 – صفر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وقال ديشان، عقب المباراة: «بصراحة، ما شاهدناه اليوم لم يكن كرة قدم بالمعنى المتعارف عليه في هذا المستوى. كان أشبه بمعركة، أقرب إلى مصارعة حرة منها إلى مباراة كرة قدم. كان هناك احتكاك بدني شديد، وتوقفات متكررة. من الصعب جداً إيجاد إيقاع أو تقديم أداء جيد في مثل هذه الظروف».
وأضاف: «أنت تجهز فريقك للعب، لتحريك الكرة، لخلق الفرص، ولكن عندما تتحول المباراة إلى صراعات وتوقفات متواصلة، يتغير كل شيء. ليس الأمر سهلاً على اللاعبين الذين يرغبون في لعب كرة قدم حقيقية».
وأضاف، في تصريحات عبر «بي إن سبورتس»: «ثم يتحدث الناس عن كرة القدم في أميركا الجنوبية، عن لاعبين مثل ليونيل ميسي وسجله التهديفي المذهل. أحياناً تتساءل: كيف يسجل كل هذه الأهداف في مثل هذه الأجواء؟ لأنه إذا كانت كل مباراة على هذا النحو، بهذه الشدة والفوضى، فإن إنجازاته تصبح أكثر استثنائية».
وتابع: «لكن عموماً، أعتقد أن كرة القدم تستحق أفضل من ذلك. الجماهير تستحق أن ترى مباراة تلعب بجودة عالية، لا مجرد صراعات مستمرة».
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر