طهران.. قادة الحرس الثوري يتقدمون مشيعي خامنئي

منبر العراق الحر :

أقيمت صباح الأحد في مصلى الإمام الخميني بطهران صلاة الجنازة على الجثامين الطاهرة لـ”شهيد الأمة” علي الخامنئي، ورفاقه من أفراد عائلته، وهم: نسيبه مصباح الهدى باقري كني، ابنته بشري الحسيني، زوجته زهرا حداد عادل، وحفيدته الرضيعة محمدي كلبايغاني (14 شهرا).

وتوافدت الحشود الغفيرة منذ ساعات الفجر، ولليوم الثاني على التوالي، إلى المصلى لإلقاء النظرة الأخيرة، حيث رفع المشيعون الأعلام والرايات السوداء، ورددوا هتافات الثأر والمضي في نهج الثورة الإسلامية، وسط انتشار مكثف لفرق التنظيم والإسعاف والأجهزة الأمنية لتسهيل حركة الملايين.

وعلى الصعيد الرسمي، شهدت المراسم حضورا دوليا بارزا بمشاركة وفود رسمية ودينية من أكثر من 70 دولة. وفي هذا السياق، أشاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بهذا الحضور الواسع، معتبرا إياه ذكرى خالدة في مسار العلاقات الثنائية والودية مع إيران.

وستمتد مراسم التشييع والحداد حتى التاسع من يوليو، لتنتقل بعدها إلى عدة مدن إيرانية، ومحطتين في العتبتين المقدستين بالنجف وكربلاء في العراق، قبل أن يُختتم الموكب بالدفن في مسقط رأسه بمدينة مشهد.

وتصدّر قادة الحرس الثوري الإيراني المشيعين في جنازة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في مشهد يعكس تماسك المؤسسة العسكرية ويوجه رسالة قوة في مرحلة مفصلية.

تحميل الفيديو

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، صباح اليوم الأحد، مراسم تشييع مهيبة للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي وكوكبة من أسرته، بمشاركة ملايين الإيرانيين في تجمع شعبي ورسمي وعسكري ضخم في مصلى الإمام الخميني وسط العاصمة.

وفي دلالة سياسية وعسكرية عميقة، لم تكن الصفوف الأولى للمصلين مخصصة للسياسيين فحسب، بل تصدّرها كبار القادة العسكريين، يتقدمهم قائد الحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي، وقائد “فيلق القدس” إسماعيل قآني.

ويحمل هذا الحضور العسكري في الصف الأول رسائل متعددة تتجاوز مجرد التشييع؛ فهو يؤكد على المكانة المركزية للجناح العسكري في هرم السلطة الإيراني.

كما يُعدّ الظهور الثاني لوحيدي في هذا المنصب الحساس منذ توليه القيادة في مارس الماضي، خلفا للواء محمد باكبور الذي قتل في الغارات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة أواخر فبراير الماضي.

إن وقوف قادة الحرس في الواجهة وسط هذا الحشد الجماهيري يبعث برسالة طمأنة للداخل، ورسالة تحدٍّ للخارج، مفادها أن المؤسسة العسكرية لا تزال متماسكة، وقادرة على حماية مسار الجمهورية الإسلامية واستمراريتها رغم الخسائر الفادحة التي مُنيت بها مؤخرا.

وبعد أداء صلاة الجنازة، سيُنقل جثمان خامنئي في رحلة وداع إقليمية وداخلية، حيث سيتوجه إلى العتبات المقدسة في النجف وكربلاء بالعراق ليوم واحد فقط، قبل أن يعود إلى مدينة قم، ومنها إلى مدينة مشهد مسقط رأسه، حيث سيُوارى الثرى يوم 9 يوليو الجاري.

المصدر:وكالات

اترك رد