واشنطن تدعو حلفاءها والصين إلى الضغط الاقتصادي على إيران لإسقاط النظام

منبر العراق الحر :

تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات من دون العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، مع سعي واشنطن إلى حشد حلفائها والصين ضمن حملة لعزل الاقتصاد الإيراني.

في السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات إذاعية، إنَّ القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، مشيراً إلى أن طهران لا تزال تمتلك طائرات مسيَّرة، لكن بأعداد “محدودة للغاية” مقارنة بما كانت عليه قبل خمسة أشهر.

وأشار إلى أن القدرة الإيرانية على تصنيع الصواريخ أصبحت “محدودة للغاية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “قضت بالفعل على إيران وقادتها”، في إشارة إلى نتائج العمليات العسكرية الأميركية ضد طهران.

وشدد ترامب على أن “من الصعب على الإيرانيين حالياً إعادة بناء قدرتهم أو تحقيق أي شيء”، مضيفاً: “لم يكن لدي خيار سوى ضرب إيران وهي حالياً في وضع سيئ”.

بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنَّ الولايات المتحدة ستفرض “أقسى العقوبات في التاريخ” على إيران، في خطوة أشار إلى أنها ستُقلّل من الحاجة إلى تنفيذ عمليات عسكرية كبرى جديدة.

وجاءت تصريحات بيسنت في أعقاب تهديد ترامب بشن “حرب اقتصادية” وبعواقب ستلحق باقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة لإيران”. وقال بيسنت إنه سيعلن عن التفاصيل الأسبوع المقبل.

ودعا بيسنت الصين إلى الانضمام إلى الحملة، باعتبارها من أبرز شركاء إيران التجاريين ومشتري نفطها.

في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن الحملة الاقتصادية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد طهران تمثل استمراراً لسياسات أميركية «فاشلة»، معتبراً أنها ستؤدي إلى «مزيد من الهزيمة» وإثارة عداء الإيرانيين.

وكتب عراقجي على منصة «إكس»: «ما يسمى بـ(يوم الإنزال الاقتصادي) هو محاولة لصرف الأنظار عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع متسارع في تكاليف الفوائد».

وأضاف: «مضاعفة الرهان على السياسات الفاشلة لن تجلب سوى مزيد من الهزيمة وعداء الإيرانيين. الإرهاب الاقتصادي الأميركي يهدد الاقتصاد العالمي وسيادة الدول في أنحاء العالم».

وحذّر النائب إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، الولايات المتحدة من أي خطوة جديدة ضد إيران، قائلاً إن طهران تراقب «كل تحركاتها»، وإن أي «خطأ أو سوء تقدير» إضافي ستكون له «عواقب أكبر بكثير من السابق».

وكتب عزيزي على منصة «إكس»: «أنهوا وجودكم في المنطقة فوراً، قبل فوات الأوان، واقبلوا النظام الإقليمي الجديد لإيران».

ودعا النائب الإيراني المتشدد إبراهيم رضائي إلى الرد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، وكتب على «إكس»: «أفضل رد على تصعيد ترمب للحرب الاقتصادية هو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي».

وكالات

 

اترك رد